[قولُهُ تعالى: {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62) } ]
[2114] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ التَّيميِّ (1) ، عن حُصينِ [بنِ] (2) سَبْرةَ (3) ، قال: صلَّى بنا عُمرُ
= دكين في"كتاب الصلاة" (291) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (4200) ، والمحاملي في"أماليه" (53) ؛ من طريق سفيان الثوري، ومسلم (604) ، وأبو داود (540) ، وأبو نعيم في"المسند المستخرج" (1342) ، والبيهقي (2/ 25 - 21) ؛ من طريق عيسى بن يونس، والنسائي (687) من طريق الفضل بن موسى، وأبو عوانة في"مسنده" (1337) من طريق يحيى بن اليمان؛ جميعهم (ابن المبارك، والثوري، وعيسى، والفضل، ويحيى) عن معمر، به. ووقع عند أبي نعيم في"كتاب الصلاة":"حدثنا سفيان، عن يحيى بن أبي كثير"؛ دون ذكر معمر في إسناده بين الثوري ويحيى.
(1) هو: ابن يزيد بن شريك، تقدم في الحديث [11] ، أنه ثقة، وكان يرسل.
(2) في الأصل:"عن"، وهو خطأ، والتصويب من مصا در ترجمته، ومصادر التخريج.
(3) هو: حصين بن سبرة، نزل الكوفة، ثقة؛ وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال الحافظ في"الإصابة" (2/ 9) :"له إدراك، وسمع من عمر". انظر:"التاريخ الكبير" (3/ 5) ، و"الجرح والتعديل" (3/ 192) ، و"الثقات"، لابن حبان" (4/ 157) ."
[2114] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (14/ 62) للمصنِّف.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (3581) عن أبي معاوية، به.
وأخرجه عبد الرزاق (2724 و 5882) عن سفيان الثوري وابن عيينة، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 181) من طريق جرير بن حازم؛ جميعهم (السفيانان، وجرير) عن الأعمش، به.
وأخرجه البغوي في"الجعديات" (186) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 181 و 355) ؛ من طريق شعبة، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، أنه صلَّى مع عمر بن الخطَّاب صلاة الفجر ... فذكره. =