[2115] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا شعبةُ، عن عاصم (1) ، عن زِرٍّ (2) ، عن عليٍّ - رضي الله عنه -، قال: عزائمُ السُّجودِ أربعٌ: {الم (1) تَنزِيلُ} ، و {حم (1) تَنِزيلٌ} ، {وَالنَّجْمِ} ، و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} (3) .
= ولم يذكر أبا هريرة في إسناده. ومن هذا الوجه أخرجه الشافعي في"الأم" (1/ 137) و (2/ 257) عن مالك، به.
فالظاهر أن الإمام مالكًا كان ينشط فيصل الحديث، ويكسل أحيانًا فيرسله، والله أعلم.
وتقدم أن معمرًا تابع مالكًا في روايته عن الزهري متصلًا بذكر أبي هريرة، وقد تابعه أيضًا يونس بن يزيد الأيلي، فرواه عن الزهري متصلًا، وروايته أخرجها ابن وهب في"الموطأ" (372) عنه، به.
ومن طريق ابن وهب أخرجه ابن المنذر في"الأوسط" (2823) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 355) ، والبيهقي (2/ 323) .
(1) هو: ابن بهدلة، تقدم في الحديث [17] أنه صدوق حسن الحديث.
(2) هو: ابن حبيش، تقدم في تخريج الحديث [62] أنه ثقة جليل مخضرم.
(3) يعني: في سورة السجدة، وسورة فصلت، وسورة النجم، وسورة العلق، على الترتيب.
[2115] سنده حسن؛ لحال عاصم، وقد اختلف عليه وعلى شعبة كما سيأتي، ولكن رواية المصنِّف هي الراجحة.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (11/ 673 - 674) للمصنِّف وابن أبي شيبة.
وقد أخرجه البيهقي (2/ 315) من طريق المصنّف.
وأخرجه الشافعي في"الأم" (1/ 133) و (7/ 169) ، وابن أبي شيبة (4275) ؛ عن هشيم، به.
وأخرجه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (7/ 333) ، وفي"شرح معاني الآثار" (1/ 355) من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، به.
واختلف على شعبة؛ فأخرجه ابن المنذر في"الأوسط" (2837) ، والبيهقي (2/ 315) ؛ من طريق مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، والبيهقي (2/ 315) =