[2116] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا فُضيلُ بنُ عِياضٍ (1) ، عن هشامٍ (2) ، عن ابنِ سيرينَ؛ قال: حدَّثنا الشَّعْبيُّ؛ أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قرأ سورةَ النَّجمِ، فسجد، وسجد معه المؤمنون والمشركون والجنُّ والإنسُ.
= وأخرجه ابن أبي شيبة (4378) من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب، به، وابن جدعان ضعيف كما تقدم في تخريج الحديث [4] . ويوسف بن مهران قال عنه الحافظ في"التقريب":"لين الحديث".
فتلخص من هذا كله أن الصحيح رواية من رواه عن عاصم، عن زرّ، عن علي، والله أعلم.
(1) تقدم في الحديث [85] أنه ثقة عابد.
(2) هو: ابن حسان الأزدي القُردوسي، تقدم في الحديث [55] أنه ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين.
[2116] سنده صحيح إلى الشعبي، وهو ضعيف؛ لإرساله، وأصل الحديث مُخَرَّج في الصحيحين كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (14/ 6) لابن أبي شيبة.
وذكر السيوطي في الموضع نفسه أن ابن مردويه أخرجه من طريق الشعبي، قال: ذكر عند جابر بن عبد الله: {وَالنَّجْمِ} فقال جابر: سجد بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمشركون والإنس والجن.
وقد أخرجه البخاري (1071 و 4862) من طريق عكرمة، عن ابن عباس، قال: سجد النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنجم، وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس.
وأخرجه البخاري (1067 و 1070 و 3853 و 3972 و 4863) ، ومسلم (576) ؛ من طريق الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، قالٍ: قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - {وَالنَّجْمِ} بمكة فسجد فيها، وسجد من معه، غير شيخ أخذ كفًّا من حصى أو تراب فرفعه إلى جبهته وقال: يكفيني هذا. قال عبد الله: فرأيته بعد ذلك قتل كافرًا.
وانظر الحديث التالي.