1436 - حدّثنا هارون بن معروف، حدّثنا أبو عبد الرحمن، حدّثنا ابن لهيعة، حدثنى ابن هبيرة، قال: سمعت شيخًا، يحدِّث أبا تميم، أنه سمع قيس بن سعد بن عبادة، وهو على مصر، يقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ كذَبَ عَلَيَّ كذْبَةً مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَأْ بَيْتًا مِنْ جَهَنَّمَ، أَوْ مَضْجَعًا مِنْ جَهَنَّمَ، أَلا وَمَنْ شَرِبَ الخَمْرَ أَتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَطِشًا، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَإِيَّاكمْ وَالْغُبَيْرَاءَ"، وسمعت عبد الله بن عمرو يقول مثل ذلك، فلم يختلفا إلا في: مضجع أو بيت.
= في"التهذيب" [25/ 367] ، ورواه عيسى بن يونس عن ابن أبى ليلى فقال:"عن عمرو بن شرحبيل"هكذا أخرجه النسائي في"الكبرى" [10156] ، وفى"اليوم والليلة" [رقم 324] ، وعنه ابن السنى في"اليوم والليلة" [رقم 662] ، مطولًا.
وهكذا رواه على بن هاشم بن البريد عن ابن أبى ليلى كما ذكره البخارى في"تاريخه" [1/ 113] ، إشارة، ووصله الطبراني في"الكبير" [18/ رقم 890] ، مطولًا. وهكذا قاله أحمد بن يونس عن أبى شهاب الحناط عن ابن أبى ليلى ... ذكره البخارى في"تاريخه" [1/ 113] .
ومع هذا الاضطراب في اسم هذا الشيخ، فهو مجهول أيضًا كما مضى. وقال البخارى في ترجمته بعد أن ذكر بعضًا من الاختلاف في اسمه:"ولم يصح إسناده"يعنى هذا الحديث. وقد خولف ابن أبى ليلى في إسناده، خالفه يحيى بن أبى كثير من رواية الأوزاعى عنه، واختلف في إسناده على الأوزاعى أيضًا، كما تراه عند أبى داود [5185] ، والنسائى في"الكبرى" [6/ 89] ، والطبرانى في"الكبير" [18/ رقم 902] ، وجماعة. والمحفوظ فيه هو المرسل. وراجع"تحفة الأشراف" [رقم 11096] .
1436 - صحيح: دون جملة (ألا ومن شرب الخمر أتى يوم القيامة عطشًا) : أخرجه أحمد [3/ 422] ، مثل سياق المؤلف، ومثله الفسوى في"المعرفة" [1/ 48] ، وأخرجه ابن عبد الحكم في"فتوح مصر" [ص 299] ، مثله دون جملة: (وإياكم والغبيراء) ، وأخرجه الطبراني في"طرق حديث من كذب على متعمدًا" [رقم 154] ، وابن منيع في"مسنده"كما في"المطالب" [رقم 3180] ، كلهم من طريق ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن شيخ سمعه يحدث أبا تميم الجيشانى أنه سمع قيس بن سعد به ...
قلتُ: هذا إسناد لا يصح؛ لجهالة هذا الشيخ الغائب، وابن لهيعة حاله معلومة، =