1531 - حدّثنا إسحاق، حدّثنا سالم بن نوح، عن يونس، عن الحسن: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا} [النساء: 86] ، لأهل الإسلام {أَوْ رُدُّوهَا} على أهل الشرك.
= والخطيب في"الجامع" [1/ رقم 933] ، وغيرهم، من طريق حميد الروسى، عن الحسن بن صالح، عن سماك بن حرب، عن عكرمة عن ابن عباس به ..
قلتُ: قد توبع عليه الحسن بن صالح: تابعه الوليد بن أبى ثور عند البخارى في"الأدب المفرد" [رقم 1107] ، والوليد قد ضعفه النقاد، لكنه متابع.
والإسناد يقول عنه الإمام في"الصحيحة" [2/ 324] :"قلتُ: وسنده صحيح، لولا أنه من رواية سماك عن عكرمة، وروايته عنه خاصة مضطربة، ولعل ذلك إذا كانت مرفوعة، وهذه موقوفة كما ترى".
قلتُ: بل لا فرق بين المرفوع والموقوف في ذلك، وقد كشف شعبة عن وجه ترك الاحتجاج برواية سماك عن"عكرمة فقال:"كان يقول: عن عكرمة - يعنى ويقف - ولو شئت أن أقول له: ابن عباس، لقاله"وقال العجلى عن سماك:"كان في حديث عكرمة ربما وصل الشئ عن ابن عباس ..."."
وسئل ابن المدينى عن رواية سماك عن عكرمة فقال:"مضطربة، وسفيان وشعبة يجعلونها عن عكرمة، وغيرهما يقول: عن ابن عباس ...".
قلتُ: وهذا ظاهر"في أنه ربما يكون الأثر عن عكرمة قوله، فيجعله سماك عن عكرمة عن ابن عباس، ولذلك كان شعبة لا يروى تفسيره إلا عن عكرمة - يعنى لا يذكر فيه ابن عباس - كما ذكره ابن معين."
ثم إن الإمام الألبانى قد غفل عن علة أخرى، وهى أن النسائي قال عن سماك:"كان ربما لُقِّن، فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة؛ لأنه كان يُلقَّن فيتلقَّن"وهذه مصيبة! فالله المستعان!
1531 - ضعيف: أخرجه ابن المنذر في"تفسيره"كما في"الدر المنثور" [2/ 606] ، والمؤلف في"المفاريد" [رقم 43] ، من طريق سالم بن نوح عن يونس بن عبيد عن الحسن البصرى به ...
قلتُ: سالم بن نوح مختلف فيه، وقد حكى يحيى القطان أن كتاب يونس بن عبيد قد ضاع من سالم. =