فهرس الكتاب

الصفحة 1391 من 6158

فضالة، عن عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن شماسٍ، عن أبيه، عن جده، قال: قتل يوم قريظة رجلٌ من الأنصار يدعى خلادًا، فقيل لأمه: يا أم خلادٍ، قتل خلادٌ! فجاءت وهى متنقبةٌ، فقيل لها: قتل خلادٌ، وتجيئيننا متنقبةً؟! قالت: إن رُزئت خلادًا، فلا أرزأ حيائى، فذكروا ذلك للنبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"أَمَّا إِنَّ لَهُ أَجْرَ شَهِيدَيْنِ"، قيل: يا رسول الله، وبم؟ قال:"لأَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ قَتَلُوهُ".

= قلتُ: وهذا إسناد منكر، وفيه علل:

1 -الفرج بن فضالة: مشاه بعضهم، والصواب بشأنه: أنه ضعيف صاحب مناكير وغرائب وهذا ظاهر على حديثه لمن استقراه.

2 -عبد الخبير: شيخ مستور الحال. وقال البخارى في الكبير:"حديثه ليس بالقائم .."ونقله ابن عدى عن البخارى في"الكامل" [5/ 347] ، ثم قال:"وعبد الخبير ليس بالمعروف، وإنما أشار البخارى إلى حديث واحد ...".

قلتُ: كأنه يريد هذا الحديث، وقد وجدتُ البخارى قال في"تاريخه الآخر" [ص 79] :"حديثه ليس بالقائم، عنده مناكير"ونحوه قال أبو حاتم الرازى وأبو أحمد الحاكم. وذكره ابن حبان في"المجروحين" [2/ 141] ، وقال:"منكر الحديث جدًّا، فلا أدرى المناكير في حديثه منه أو من الفرج بن فضالة ... على أن الواجب مجانبة ما رواه من الأخبار".

قلتُ: ثم تناكد وذكره في"الثقات"فانظر إلى هذا الخلط!.

3 -وقيس بن ثابت - والد عبد الخبير - مجهول الحال أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت