1605 - حدّثنا القواريرى، حدّثنا سفيان، حدّثنا أبو إسحاق، عن ناجية بن كعبٍ، عمارًا قال لعمر: تذكر حيث كنت أنا وأنت في الإبل، فأصابتنى جنابةٌ، فتمعكت تمعك الدابة، فلقيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكرت ذلك له، فقال:"إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ التَّيَمُّمُ".
1605 - صحيح: أخرجه عبد الرزاق [914] ، والبيهقى في"سننه" [977] ، و [989] ، والحميدى [144] ، وابن المنذر في"الأوسط" [رقم 487] ، والمزى في"التهذيب" [29/ 258] ، وغيرهم من طرق عن أبى إسحاق عن ناجية بن كعب عن عمار به ...
قلتُ: قد اختلف على أبى إسحاق في سنده ومتنه.
أما متنه: فتارة يرويه عنه بعضهم فيجعل القصة بين عمار وعمر كما هنا ..
وتارة يرويه عنه آخر فيجعل القصة بين عمار وابن مسعود، كما عند البيهقى وغيره مع زيادة في لفظه. وسيأتى عند المؤلف [برقم 1619] ، وتارة يرويه البعض عنه فلا يذكر مع عمار أحدًا ... كما يأتى عند المؤلف [برقم 1640] .
وكذا هو عند غيره أيضًا، وأما الاختلاف على أبى إسحاق في سنده: فقد رواه عنه ابن عيينة وإسرائيل ومعلى بن هلال ومعمر وأبو الأحوص - واختلف عليه - وغير هم، فقالوا: (عن ناجية بن كعب) وخالفهم جماعة آخرون، فرووه عن أبى إسحاق فقال زائدة: (عن ناجية) ولم ينسبه.
ومثله قال أبو الأحوص - في رواية عنه - كما عند المؤلف [برقم 1640] ، والطيالسى [640] ، وفى رواية أخرى عن أبى الأحوص: (عن ناجية أبى خفاف) كما عند ابن أبى شيبة [1659] ، وفى رواية ثالثة قال: (عن ناجية بن خفاف) كما عند النسائي [313] .
وقال أبو بكر بن أبى عياش عن أبى إسحاق: (عن ناجية العنزى) كما عند أحمد [4/ 263] ، والمؤلف كما يأتى [برقم 1619] ، وأحمد في"الكنى" [رقم 298] .
ورواه يونس بن أبى إسحاق عن أبيه فقال: (عن ناجية) ولم ينسبه كما عند ابن قانع في"المعجم" [رقم 1190] ، والفضل بن دكين في"فضائل الصلاة" [رقم 120] ، ومن طريقه المزى في"التهذبب" [29/ 259] ، وفى رواية أخرى عنه قال: (عن ناجية أبى خفاف) كما عند أحمد في"العلل" [2/ 308/ رواية عبد الله] .
وكل هذه الروايات مردودة إلى أن شيخ أبى إسحاق في هذا الحديث هو (ناجية بن خفاف) وهو نفسه (ناجية أبو خفاف) وكذا هو (ناجية العنزى) وهو صاحب هذا الحديث كما جزم به =