عن خلاس بن عمرٍو، عن عمار بن ياسرٍ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أُنْزِلَتِ الْمائِدَةُ مِنَ السَّمَاءِ، خُبْزًا وَلحْمًا، فَأُمِرُوا أَنْ لا يَخُونُوا، وَلا يَدَّخِرُوا لِغَدٍ، فَخَانُوا، وَادَّخَرُوا، وَرَفَعُوا، فَمُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ".
1652 - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا يوسف بن خالدٍ، حدّثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباسٍ، أن عمار بن ياسرٍ، قال: تيممنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمسحنا وجوهنا وأيدينا إلى المناكب بالتراب.
1653 - حدّثنا محمد بن الفرج، حدّثنا محمد بن الزبرقان، حدّثنا موسى بن
=• وهكذا توبع عليه سفيان بن حبيب موقوفًا: تابعه:
1 -أبو عاصم النبيل، كما ذكره الترمذى.
2 -وتابعه ابن أبى عدى عند الطبرى في"تفسيره" [5/ 132] بإسناد صحيح إليه.
3 -وتابعه عمرو بن أبى رزين عند ابن عساكر في"تاريخه" [47/ 400] بإسناد صحيح إليه، وهذا هو المحفوظ، كما أشار الترمذى.
1652 - صحيح: مضى الكلام كليه [برقم 1609] .
1653 - صحيح: دون قوله: (يواقع الكبائر) ، وهذا إسناد منكر جدًّا من هذا الوجه، فيه جهالة من أخبر إبراهيم بن سعد.
أما موسى بن عبيدة فقد ضعفوه؛ لسوء حفظه واضطرابه في الأسانيد والمتون، ومن سبر حديثه رأى عجبًا، ولم يكن ليترك هذا الحديث قبل أن يُتحفنا بشئ من تخاليطه في بعض أسانيد الأخبار.
فبينما يرويه على الوجه الماضى، إذا به يتراجع عنه، ويرويه مرة أخرى عن أخيه عبد الله بن عبيدة - وهو ثقة يخطئ - عن عمار بن ياسر به نحوه ...
هكذأ أخرجه ابن راهويه في"المسند"كما في"المطالب" [رقم 1464] ، ومن طريقه الطبراني في"الكبير" [2/ رقم 1735] ، وأبو نعيم في"الحلية" [9/ 236] بإسناد صحيح إليه.
وقد أنكر أحمد هذا الحديث جدًّا من رواية عمار، وتكلم في موسى بن عبيدة بكلام شديد من أجله، كما تراه عند العقيلى في"الضعفاء" [4/ 161] . ولا عتب على مخلِّط مثل موسى، لكن الحديث ثابت - دون الزيادة الماضية - من حديث النعمان بن بشير عند البخارى [52] ، ومسلم [1599] ، وجماعة كثيرة بنحوه ...