فهرس الكتاب

الصفحة 1473 من 6158

العيزار، حدّثنا أبو إسحاق، عن البراء، قال: سجدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الظهر، فظننا أنه قرأ بـ (تنزيل) السجدة.

1672 - حدّثنا محمد بن بكار، حدّثنا أبو بكر بن عياشٍ، حدّثثا أبو إسحاق، عن البراء، قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فأحرمنا بالحج، فلما إن قدمنا مكة، قال:"اجْعَلُوا حَجَّكُمْ عُمْرَةً"، فقال ناس: يا رسول الله، قد أحرمنا بالحج، فكيف نجعلها عمرةً؟! قال:"انْظُرُوا مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَافْعَلُوا"، قال: فردوا عليه القول، فغضب، ثم

= الأولى: يحيى بن عقبة كذبه ابن معين بخط عريض، وقال أبو داود:"ليس بشئ"وقال النسائي:"ليس بثقة"وضعفه سائر النقاد. لكن شذ ابن السكن وقال عنه:"صالح الحديث"والجرح المفسر أولى: راجع"اللسان" [6/ 270] .

والثانية: أبو إسحاق قد رماه جماعة بالاختلاط، وسماع يحيى بن عقبة منه - إن كان سمع - إنما كان بآخرة.

والثالثة: عنعنة أبى إسحاق؛ فهو إمام في التدليس.

لكن للحديث شاهد بنحوه عن ابن عمر يأتى [برقم 5743] ، وسنده لا يصح أيضًا.

وإنما الثابت في الباب: حدث أبى سعيد الخدرى الماضى [برقم 1126] ، وليس فيه السجود في سورة السجدة في صلاة الظهر، مع قول أبى سعيد (كنا نحرز ... ) أي نظن. فانتبه.

1672 - ضعيف: أخرجه ابن ماجه [2982] ، وأحمد [4/ 286] ، والنسائى في"الكبرى" [10017] ، وفى"اليوم والليلة" [رقم 189] ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" [ص 265] ، وابن بشران في"الأمالى" [رقم 119] ، وابن عرفة في"جزئه المشهور" [رقم 31] ، وغيرهم، من طرق عن أبى بكر بن عياش عن أبى إسحاق عن البراء به ....

قلتُ: هذا إسناد ضعيف. وله علتان:

الأولى: قال البوصيرى في"الزوائد":"رجال إسناده ثقات، إلا أن فيه أبا إسحاق، واسمه عمرو بن عبد الله، وقد اختلط بآخرة، ولم يتبين حال ابن عياش، هل روى قبل الاختلاط أو بعده؟! فيتوقف حديثه حتى يتبين حاله".

قلتُ: قد قال ابن عبد البر عن ابن عياش:"هو عندهم في أبى إسحاق مثل شريك ... و ..."كما في"التهذيب" [12/ 36] ، وشريك قد سمع من أبى إسحاق قديمًا كما جزم به أحمد، ونحوه ابن معين أيضًا. فلينظر في تحقيق ذلك؛ فإنى لا أنشط له في هذا المكان. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت