فهرس الكتاب

الصفحة 1605 من 6158

1836 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان، عن أبى الزبير، عن جابرٍ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بلعق الصحفة ولعق الأصابع، فإنه لا يُدْرَى في أي ذلك البركة.

= قلتُ: وهذا إسناد صالح. وأبو الزبير قد صرح بالسماع عند أبى عوانة. وقد توبع عليه ابن عيينة: تابعه جماعة على نحوه .. منهم زهير بن معاوية عند مسلم [1608] ، وأحمد [3/ 312] ، وابن حبان [5179] ، وابن الجعد [2607] ، وأبى عوانة [رقم 4490] ، والبغوى في"شرح السنة" [4/ 52] ، ويحيى بن آدم في"الخراج" [رقم 245] ، وغيرهم. وسيأتى عند المؤلف [برقم 2171] .

وكذا تابعهما الثورى وابن جريج على نحو سياق المؤلف عند عبد الرزاق [14403] ، وطريق ابن جريج عند مسلم [1608] ، وجماعة كثيرة، وزادوا في أوله: (قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالشفعة في كل شركة لم تقسم ربعة أو حائط، لا يحل له ... إلخ) ، وصرح فيه أبو الزبير بالسماع أيضًا. وقد توبع أبو الزبير على نحو سياق المؤلف: تابعه سليمان اليشكرى عند الترمذى [1312] ، والحاكم [2/ 64] ، وجماعة، لكن الإسناد إليه معلول، والعمدة على طريق أبى الزبير.

1836 - صحيح: أخرجه مسلم [2033] ، وأحمد [3/ 393] ، وابن أبى شيبة [24455] ، والحميدى [1234] ، ومن طريقه البيهقى في"الشعب" [5/ رقم 5857] ، والباغندى في جزء من"أماليه" [رقم 74/ جمهرة الأجزاء] ، وغيرهم، من طرق عن ابن عيينة عن أبى الزبير عن جابرٍ به نحوه ...

قلتُ: وهذا إسناد حسن. وأبو الزبير قد صرح بالسماع عند الحميدى ومن طريقه الباغندى.

والحديث عزاه الإمام في"الإرواء" [7/ 31/ رقم 1970] ، إلى النسائي في"الكبرى" [1/ 16] ، وابن ماجه [3270] ، والبيهقى، وأحمد [3/ 103، 393] ، كلهم من طريق سفيان عن أبى الزبير به ... ولم يُعيِّن أي السفيانيين رواه عن أبى الزبير!

وسفيان عند أحمد في الموضع الثاني [3/ 393] هو ابن عيينة، وسفيان عند الآخرين هو الثورى.

وقد توبع السفيانان عليه: تابعهما ابن جريج عليه عند جماعة بلفظ أتم. ويأتى عند المؤلف [برقم 2246] ، وتوبع عليه أبو الزبير: تابعه أبو سفيان طلحة بن نافع كما يأتى عند المؤلف [برقم 1903] ، و [2283] . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت