فهرس الكتاب

الصفحة 1606 من 6158

1837 - حدّثنا أبو خيثمة، حدثّنا سفيان، عن أبى الزبير، عن جابرٍ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أَطْفِئُوا المصَابِيحَ".

1838 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان، عن أبى الزبير، عن جابرٍ قال: لم نبايع النبي - صلى الله عليه وسلم - على الموت، إنما بايعناه على أن لا نفر.

= وكذا تابعه أبو صالح كما يأتى أيضًا [برقم 1934، 2165] ، وللحديث شواهد بنحوه عن جماعة من الصحابة، يأتى منها حديث ابن عباس [برقم 2503] ، وحديث أنس [3312] ، وباللَّه التوفيق.

1837 - صحيح: هذا جزء من سياق أتم مضى من طريق من حماد بن زيد عن أبى الزبير به [برقم 1772] ، فانظره. وستأتى تلك الجملة (أطفؤوا المصابيح) من رواية عطاء عن جابرٍ بلفظ أتم عند المؤلف [برقم 2130] ، وتمام تخريجه هناك إن شاء الله.

1838 - صحيح: أخرجه مسلم [1856] ، والترمذى [1594] ، والنسائى [4158] ، وأحمد [3/ 381] ، والبيهقى في"المعرفة" [5616] ، وفى"الدلائل" [رقم 1469] ، والحميدى [1275] ، وأبو عوانة [رقم 5798] ، وغيرهم، من طرق عن ابن عيينة عن أبى الزبير عن جابر به. . . .

قلتُ: وهذا إسناد ليس به بأس. وأبو الزبير صرح بسماعه من جابرٍ عند جماعة. وقد توبع عليه ابن عيينة:

1 -تابعه الليث عند مسلم [1856] ، وأحمد [3/ 355] ، وابن حبان [4875] ، والبيهقى في"سننه" [16335] ، وفى"الدلائل" [رقم 1471] ، وأبى عوانة [رقم 5800] ، والنسائى في"الكبرى" [11509] ، وابن عساكر في"تاريخه" [11/ 223] ، والطحاوى في"المشكل" [6/ 176] ، وغيرهم.

وزادوا في أوله: (كنا يوم الحديبية ألفًا وأربعمائة، فبايعناه وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهى سمرة ... ) لفظ مسلم.

2 -وتابعه الثورى عند مسلم [1856] ، مقرونًا مع ابن عيينة.

3 -وموسى بن عقبة عند أحمد [3/ 396] ، لكن مطولًا. والسند إليه مغموز.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت