فهرس الكتاب
1906 - وَعَنْ جابر، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن أَهْلَ الجنُةِ يَأكلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ، وَلا يَتْفِلُونَ، وَلا يَبُولُونَ، وَلا يَتَمَخَّطُونَ، وَلا يَتَغَوَّطُونَ"، قال: فما بال الطعام؟ قال:"جُشَاءً وَرَشْحًا كَرَشْحِ المسْكِ، يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتحْمِيدَ كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ".
1906 - صحيح: أخرجه مسلم [3835] ، وأحمد [3/ 349] ، وابن حبان [7435] ، وعبد بن حميد في"المنتخب" [1030] ، والخطيب في"تاريخه" [13/ 197] ، وابن أبى الدنيا في"صفة الجنة" [رقم 115] ، وغيرهم مثل سياق المؤلف جميعًا.
وهو عند أحمد [3/ 364] ، والطيالسى [1776] ، والطبرانى في"الأوسط" [5/ 4866] ، وهناد في"الزهد" [1/ رقم 62] ، والبيهقى في"البعث والنشور" [رقم 305] ، وغيرهم مثله دون (يلهمون التسبيح ... إلخ) ، وأخرجه أبو داود مختصرًا بلفظ (إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون) ، كلهم من طرق عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر به ....
قلتُ: وهذا الحديث هو أحد الأحاديث التى ثبت فيها تصريح أبى سفيان بالسماع من جابر كما تراه عند أحمد [3/ 364] ، راجع ما ذكرناه في الحديث [رقم 1892] ، وقد اختلف في إسناده على الأعمش.
فرواه عنه أصحابه على الوجه الماضى، وخالفهم جميعًا النضر بن إسماعيل، فرواه عنه فسلك فيه الجادة، فقال: عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة به ...
هكذا ذكره الدارقطنى في"العلل" [10/ 129] ، ثم قال:"وخالفه أصحاب الأعمش، رووه عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر، وهو أصح".
قلتُ: والنضر ضعيف صاحب مناكير وغرائب، وقد توبع عليه أبو سفيان:
1 -تابعه: أبو الزبير عند مسلم [2835] ، وأحمد [3/ 349، 384] ، والدارمى [2827] ، وابن طولون في"المائة" [رقم 93] ، والبيهقى في"البعث والنشور" [رقم 375] ، وأبى الفضل الزهرى في"حديثه" [34] ، مثل سياق المؤلف. وصرح أبو الزبير بالسماع عند مسلم وجماعة.
2 -وتابعهما: ماعز التميمى عند أحمد [3/ 354] ، والطبرانى في"مسند الشاميين" [2/ 1019] من طريقين عن صفوان بن عمرو عن ماعز التميمى عن جابر به ... مثل سياق المؤلف.
قلتُ: وإسناده صحيح في المتابعات، وماعز شيخ نكرة مستور، وله شاهد نحو شطره الأول من حديث أبى هريرة يأتى عند المؤلف [برقم 6084] .