فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 6158

1907 - وَعَنْ جابر، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول قبل موته بثلاثٍ:"لا يَمُوتَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إلا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ".

1908 - وَعَنْ جابرٍ، قال: ما بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية على الموت ولكن بايعناه على أن لا نفرَّ، غير جد بن قيسٍ اختبأ في إبط بعيره.

1907 - صحيح: أخرجه مسلم [2877] ، وأبو داود [3113] ، وابن ماجه [4167] ، وأحمد [3/ 293، 315، 330] ، وابن حبان [636، 638] ، والطيالسى [1779] ، والطبرانى في"الأوسط" [2/ رقم 1590] ، والبيهقى في"سننه" [6358] ، وفى"الشعب" [2/ 1011] ، وأبو نعيم في"الحلية" [8/ 121] ، وعبد بن حميد في"المنتخب" [1015] ، وابن الجعد [رقم 2987] ، والقضاعى في"الشهاب" [2/ 938] ، وابن أبى الدنيا في"حسن الظن بالله" [1] ، والحسين بن حرب في"زوائد الزهد" [رقم 1034] ، وتمام في"فوائده" [1/ رقم 595] ، وابن سعد في"الطبقات" [2/ 255] ، وابن عساكر في"تاريخه" [69/ 44] ، والبغوى في"شرح السنة" [3/ 42] ، وابن شاهين في"فضائل الأعمال" [رقم 366] ، وابن الأعرابى في"المعجم" [رقم 844] ، وجماعة من طرق عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر به ....

قلتُ: وقد توبع عليه أبو سفيان:

1 -تابعه أبو الزبير المكى عند مسلم [2877] ، وأحمد [3/ 325] ، و [3/ 334] ، والبيهقى في"سننه" [6359] ، وعبد بن حميد في"المنتخب" [1041] ، والحافظ في"الأمالى" [ص 8] ، والقاضى إسماعيل بن عبد الجبار في"حديثه"كما في"تاريخ قزوين" [1/ 283] ، وغيرهم، وصرح أبو الزبير بالسماع عند أحمد في الموضع الثاني.

وقد رواه ابن أبى ليلى عن أبى الزبير فزاد فيه زيادة منكرة، فقال في آخره: (إن قومًا قد أرداهم سوء ظنهم بالله عزَّ وجل: {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ(23) } [فصلت: 23] ، ... ، هكذا أخرجه أحمد [3/ 390] ، وابن أبى الدنيا في حسن الظن بالله [رقم 4] ، ومن طريقه الرافعى في"تاريخ قزوين" [1/ 444] ، وابن أبى ليلى إمام فقيه من أقران النعمان في العلم والعمل. لكنه سيئ الحفظ شديد التخليط في الرواية.

2 -وتابعه أيضًا: وهب بن منبه كما ذكره أبو نعيم في"الحلية" [8/ 121] .

1908 - صحيح: هذا إسناد جيد على شرط مسلم. وقد توبع أبو سفيان على هذا التمام عن جابر ... =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت