فهرس الكتاب

الصفحة 1664 من 6158

1914 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حَدَّثَنَا جريرٌ، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر قال: كان رجلٌ من الأنصار يرقى من العقرب، فنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرقى، قال: فقال: يا رسول الله، إنك نهيت عن الرقى، وإنى كنت أرقى من العقرب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ".

= وعند الحاكم: (جاء رجل من الأنصار يقال له عمرو بن حزم ... ) ، وعند الطبراني ومَنْ رواه عنه: (رجل من الأنصار يقال له عمرو بن حنَّة) .

قلتُ: وإسناده حسن على شرط مسلم. وقد توبع عليه أبو سفيان على هذا التمام: تابعه أبو الزُّبَير عند أحمد [3/ 393] ، والطحاوى في"شرح المعانى" [4/ 328] ، وابن وهب في"الجامع" [678] ، من طرق عن ابن لهيعة عن أبى الزُّبَير به ... وفى أوله عندهم: (عن جابر: أن عمرو بن حزم دُعى لامرأة بالمدينة لدغتها حية ليرقيها، فأبى، فأخبر بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... ) لفظ أحمد.

وابن لهيعة حاله معلومة، لكنه توبع عليه: تابعه جماعة عن أبى الزبير دون سياق المؤلف، ومع زيادة في آخره ... ، تأتى في الحديث الآتى.

1914 - صحيح: أخرجه مسلم [2199] ، وأحمد [3/ 302، 315] ، وابن حبان [6091، 6097] ، والحاكم [4/ 460] ، وابن أبى شيبة [23530] ، والبيهقيّ في"سننه" [19379] ، والطحاوى في"شرح المعانى" [4/ 328] ، وعبد بن حميد في"المنتخب" [1026] ، وابن عساكر في"المعجم" [رقم 401] ، وغيرهم، من طرق عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر به ... وهو عند بعضهم نحوه ...

وفى رواية لمسلم وأحمد: (نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرقى، فجاء آل عمرو بن حزم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله، إنه كانت عندنا رقية نرقى بها من العقرب، وإنك نهيت عن الرقى، قال: فعرضوها عليه فقال: ما أرى بأسًا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه) .

قلتُ: وسنده صالح. وقد توبع عليه أبو سفيان: تابعه أبو الزُّبَير عند مسلم [2199] ، وأحمد [3/ 334، 382، 393] ، وابن حبان [532] ، والنسائى في"الكبرى" [7540] ، والبيهقى في"سننه" [19378] ، والطحاوى في"شرح المعانى" [4/ 326] ، والخرائطى في"مكارم الأخلاق" [رقم 1014] ، وابن جريج في"جزئه" [رقم 29] ، وجماعة من طرق عن أبى الزُّبَير عن جابر به ... مثله، وعند بعضهم بنحوه ... =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت