فهرس الكتاب

الصفحة 1663 من 6158

1913 - وَعَنْ جابر قال: كان خالٌ لى من الأنصار يرقى من الحية، فنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرقى، فأتاه خالى فقال: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إنك نهيت عن الرقى، وإنى أرقى من الحية، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اعْرِضْهَا عَلَيَّ"، قال: فعرضها عليه، قال:"لا بَأسَ بِهَذِهِ، هَذِهِ مِنَ الموَاثِيقِ".

= هكذا أخرجه النسائي أيضًا [7585] ، وهذا من أوهام الدراوردى، والمحفوظ هو الأول. لكنى وجدتُ ابن أبى حاتم قد ذكر لأبيه هذا الحديث في"العلل" [رقم 2563] ، فقال:"سألتُ أبى عن حديث رواه نصير بن أبى الأشعث وابن لهيعة عن أبى الزبير عن جابر ..."فذكره نحو سياق المؤلف، ثم قال:"موسى بن عقبة عن أبي الزبير عن جابر عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .. فسمعتُ أبى يقول: الصحيح جابر عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -".

قلتُ: كذا قال أبو حاتم، وفيه نظر عندى، كأنه لم يقف على الاختلاف في سنده على موسى بن عقبة، ولو صح ما قال، فمراده من قوله:"والصحيح: جابر عن عائشة ..."يعنى أن المحفوظ من رواية أبى الزبير إنما هو عن جابر عن عائشة به ... فخرجت بذلك رواية الأعمش عن أبى سفيان عن جابر به ... فانتبه يا رعاك الله.

وللحديث شاهد نحوه من رواية أم قيس بنت محصن الأسدية عند البخارى [5385، 5388] ، ومسلم [2214] ، وجماعة.

• تنبيه مهم: عزا الحافظ في"الفتح" [10/ 148] ، حديث جابر إلى أحمد وأصحاب"السنن"، وهذا وهْم منه دون تردد، ولم يخرجه أحد من أصحاب"السنن"إلا النسائي وحده وفى"الكبرى". راجع"تحفة الأشراف" [رقم 2972] .

ثم وجدتُ ابن القيم قد سبق الحافظ إلى هذا الوهم في العزو، فإنه قال في"زاد المعاد" [4/ 87] : "وفى"السنن"و"المسند"عنه من حديث جابر ...".

1913 - صحيح: أخرجه ابن ماجه [3515] ، والحاكم [4/ 460] ، والطحاوى في"شرح المعانى" [4/ 328] ، والطبرانى في"الكبير" [17/ 74] ، وعنه أبو نعيم في"المعرفة [4572] ، ومن طريقه ابن الأثير في"أسد الغابة" [1/ 847] ، وغيرهم، من طرق عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر به ... نحو سياق المؤلف بتمامه .. وفى أوله عند ابن ماجه: (كان أهل بيت من الأنصار يقال لهم: آل عمرو بن حزم يرقون من الحُمَّى ... ) ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت