فهرس الكتاب
2353 - حَدَّثَنَا خلف، حَدَّثَنَا أبو الأحوص، عن سماكٍ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج في سفرٍ، قال:"اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخلِيفَة فِي الأَهْلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ، وَالْكَآبَةِ في الْمُنْقَلَبِ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ"فإذا أراد الرجوع، قال:"آيِبُونَ، عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ"فإذا دخل أهله قال:"تَوْبًا تَوْبًا، لِرَبِّنَا أَوْبًا، لا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حُوبًا".
2353 - ضعيف: بهذا التمام: أخرجه أحمد، وابنه في"الزوائد" [1/ 255] وأحمد وحده [1/ 299] ، وابن حبان [2716] ، والطبرانى في"الكبير" [11/ رقم 11735] ، وابن أبى شيبة [29606، 33622] ، والبيهقى في"سننه" [15084] ، والطبرى في"تهذيبه" [رقم 1398، 1397] ، والمحاملى في"الدعاء" [رقم 30] ، وأبو بكر الشافعي في"الغيلانيات" [رقم 583] ، وابن السنى في"اليوم والليلة" [رقم 530] ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" [ص 369] ، والشجرى في"الأمالى" [ص 209] ، وجماعة، من طرق عن أبى الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس به ... وهو عند بعضهم مختصرًا.
قلتُ: قد توبع عليه أبو الأحوص، تابعه زائدة بن قدامة، عند الطبراني في"الأوسط" [2/ رقم 1528] ، من طريق محمد بن معمر البصرى عن يعقوب بن إسحاق الحضرمى عن زائدة به.
قلتُ: قال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن زائدة إلا يعقوب، والمشهور من حديث أبى الأحوص سلام بن سليم عن سماك".
قلتُ: وهذا هو المحفوظ، فلعل يعقوب الحضرمى أو مَنْ دونه قد وهم فيه، والحديث معلول باضطراب رواية سماك عن عكرمة، وقد مضى أن سماك بن حرب قد تغير بآخرة حتى صار يتلقَّن، وسماع أبى الأحوص وغيره - دون شعبة والثورى - إنما كان أخيرًا.
والحديث ضعيف بهذا السياق والتمام، لكن أكثره له شواهد ثابتة، مضى منها حديث البراء [برقم 1663] ، وليس يضعف من الحديث سوى جملة: (اللَّهم إنى أعوذ بك من الضبنة في السفر) ، وكذا قوله: (توبًا توبًا .... ) إلى آخره. فانتبه.