فهرس الكتاب

الصفحة 2024 من 6158

2386 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حَدَّثَنَا ابن عيينة، حَدَّثَنَا عبيد الله بن أبى يزيد، قال: سمعت ابن عباسٍ، يقول: كنت ممن قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - في ضعفة أهله من المزدلفة إلى منًى.

2387 - وَعَنِ ابن عيينة، قال: حدثنى سليمان بن سحيمٍ، عن إبراهيم بن عبد الله

= وابن حبان [1287، 1288] ، ومالك [1063] ، وعنه الشافعي [21] ، والدارقطنى في"سننه" [1/ 46] ، وعبد الرزاق [190] ، وابن أبى شيبة [24771] ، والبيهقى في"سننه" [50، 68] ، وفى"المعرفة" [رقم 124، 125، 126] ، والطبرى في"تهذيب الآثار" [رقم 2389، 2390، 2391، 2392] ، وأبو عوانة [رقم 425، 426] ، والبغوى في"شرح السنة" [1/ 235] ، والحميدى [486] ، وابن الجارود [61، 874] ، والطحاوى في"شرح المعانى" [1/ 469] ، وفى"المشكل" [8/ 78] ، وجماعة كثيرة، من طرق عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن وعلة عن ابن عباس به .. ولفظ مسلم ومالك وأبى داود والشافعى والدارقطنى وغيرهم: (إذا دبغ الإهاب فقد طهر) .

قلتُ: وهذا إسناد قوى مستقيم، وقد توبع عليه زيد بن أسلم: تابعه أبو الخمر اليزنى عن ابن وعلة بمعناه كما ذكر البيهقى في"سننه" [1/ 16] ، وكذا تابعه القعقاع بن حكيم عند الطبرى في"تهذيب الآثار" [رقم 2393، 2394] ، بلفظ (دباغها طهورها) ، والإسناد إليه لا يثبت، وهو بهذا اللفظ له شواهد عن جماعة من الصحابة.

2386 - صحيح: أخرجه البخارى [1594] ، ومسلم [1293] ، والنسائى [3032] ، وأبو داود [1939] ، وأحمد [1/ 222] ، وابن حبان [3865] ، والشافعى [1709] ، والطبرانى في"الكبير" [11/ رقم 11260] ، وابن أبى شيبة [13754] ، والحميدى [463] ، وابن سعد في"الطبقات" [8/ 257] ، وأبو عوانة [رقم 2869] ، والبغوى في"شرح السنة" [3/ 389] ، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن عبيد الله بن أبى يزيد عن ابن عباس به ... نحوه ...

قلتُ: وهذا إسناد صحيح، وقد توبع عليه ابن عيينة: تابعه حماد بن زيد عن عبيد الله بن أبى يزيد عن ابن عباس قال: (بعثنى أو قدَّمنى النبي - صلى الله عليه وسلم - في الثقل من جمع بليل) .

أخرجه البخارى [1757] - واللفظ له -، ومسلم [1293] ، وجماعة. وللحديث طرق أخرى عن ابن عباس به نحوه ... راجع"الإرواء" [4/ 272، 273، 274، 275، 276] .

2387 - جيد: أخرجه مسلم [479] ، وأبو داود: [876] ، والنسائى [1045] ، وأحمد [1/ 219] ، والدارمى [1325، 1326] ، وابن خزيمة [548، 674] ، وابن حبان =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت