فهرس الكتاب

الصفحة 2098 من 6158

2434 - حَدَّثَنَا محمد بن بكارٍ، حدّثنا الوليد بن أبى ثورٍ، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"عَلَى كُلِّ مَنْسِمٍ مِن الإنِسَانِ صَلاةٌ"فقال رجلٌ من القوم: هذا شديدٌ، ومن يطيق هذا؟ قال:"أَمْرٌ بِالمعْرُوفِ وَنُهْىٌ عَنِ المنْكَرِ صَلاةٌ، وَإنَّ حَمْلًا عَنِ الضَّعِيفِ صَلاةٌ، وَإنَّ كُلَّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَحَدُكُمْ إلَى صَلاةٍ صَلاة".

= (لعن الواصلة والموصولة) أخرجه أحمد [1/ 251، 330] ، ولكن رواه عن أبى الأسود: ابن لهيعة.

6 -وعمرو بن دينار عن عكرمة به مثل رواية قتادة عند الطبراني في"الكبير" [11/ 11647] وفى"الأوسط" [2/ 1435] ، والإسناد إليه صالح. وهو غريب من حديث عمرو بن دينار.

2434 - صحيح: دون قوله: (صلاة) إنما المحفوظ (صدقة) : أخرجه ابن خزيمة [1497] ، وابن حبان [299] ، والطبرانى في"الكبير" [11/ رقم 11791] ، وهناد في"الزهد" [2/ رقم 1084] ، وابن مردويه في"الأمالى" [رقم 40] وغيرهم، من طرق عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس به ... وزاد ابن خزيمة: (وإنحاءك القذر عن الطريق صلاة .... ) ونحوها عند هنَّاد وابن مردويه.

قلتُ: وأخرجه الطبراني في الكبير أيضًا [11/ رقم 11792] ، من طريق حازم بن إبراهيم عن سماك بإسناد به بلفظ: (كل مسلم عليه صلاة، وكل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة فهي صلاة) ، وأخرجه البزار أيضًا [رقم 926] ، من طريق سماك بإسناده به نحو سياق المؤلف ... ولفظ ابن مردويه والطبرانى في الموضع الأول: (على كل ميسم من الإنسان ... ) كذا (ميسم) وهى (منسم) كما عند المؤلف وعنه ابن حبان وابن خزيمة، وهى عند هناد: (على كل مسلم) ، والحديث مداره على سماك بن حرب؛ وهو صدوق، تغير حفظه بآخرة حتى صار يتلقَّن، وروايته عن عكرمة خاصة تكلم فيها النقاد؛ وأعلوها بالاضطراب، راجع ما علقناه بذيل الحديث [2332] .

ولم يروه عنه أحد ممن سمع منه قديمًا، وعزاه أيضًا الإمام في"الضعيفة" [3/ 190] ، إلى أبى الحسن محمد بن محمد البزار البغدادى في"جزء من حديثه" [ق 1/ 174] ، من طريق سماك أيضًا ...

لكن للحديث شواهد ثابتة عن جماعة من الصحابة نحوه ... دون قوله (صلاة ... ) إنما المحفوظ إنما هو (صدقة) ، ففى الباب عن أبى ذر عند مسلم [720] ، وأبى داود [1286] ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت