فهرس الكتاب

الصفحة 2397 من 6158

2746 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريجٍ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: 59] ، في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدىٍ، بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - في سريةٍ.

= وحفص هذا أضعف من ابن لهيعة كما قال الحافظ، بل تركه الدارقطني - في رواية عنه - وغيره، نعم قد توبع عليه حفص عن الحكم بن أبان، تابعه موسى بن عبد العزيز اليماني على نحو قول ابن عباس الماضي عند الطبراني في"الكبير" [11/ 11612] ، بإسناد مقبول إليه، لكن موسى هذا وإن مشاه جماعة؛ لكن ضعفه ابن المديني، وقال السليمانى:"منكر الحديث"وقال الحافظ في"التقريب":"صدوق سيئ الحفظ".

• وبالجملة: فطرق الحديث كلها عن ابن عباس واهية كما أشار الحافظ في"الفتح" [2/ 550] ، وتابعه العينى في"العمدة" [7/ 92] ، لكن قال الحافظ في"النتائج" [2/ 4] :"وفي الباب عن سمرة بن جندب، وسنده قوى"كذا قال، بل سنده ضعيف أيضًا كما بسطنا الكلام عليه في"غرس الأشجار"ورددنا على البيهقي وغيره ممن حاول تقوية حديث ابن عباس.

2746 - صحيح: أخرجه البخارى [4308] ، ومسلم [1834] ، والترمذي [1672] ، والنسائي [4194] ، وأحمد [1/ 337] ، والبيهقي في"سننه" [16379] ، وفي"الشعب" [6/ رقم 7344] ، وفي"الدلائل" [رقم 1651] ، وفي"الاعتقاد" [رقم 229] ، وأبو عوانة [رقم 5720] ، وابن الجارود [1040] ، والحاكم [2/ 125] ، وابن عساكر في"تاريخه" [27/ 353] ، والطحاوي في"المشكل" [4/ 90] ، والطبري في"تفسيره" [4/ 149] ، والبغوي في"تفسيره" [1/ 239] ، وغيرهم من طرق عن الحجاج الأعور عن ابن جريج عن يعلى بن مسلم عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس به.

قلتُ: وهذا إسناد مستقيم؛ ويعلى بن مسلم هو ابن هرمز المكى الثقة المشهور؛ لكن أخرج سنيد بن داود في"تفسيره"ومن طريقه الطبري في"تفسيره" [4/ 149] ، هذا احديث عن حجاج الأعور فقال:"عن ابن جريج عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به ..."مثله، وعبد الله هذا شيخ ضعيف مشهور، فكأن سنيدًا وهم فيه على الحجاج، وبذلك، جزم الحافظ في كتابه العجاب في بيان الأسباب [2/ 896] ، فقال:"قلتُ: وهذا من أغلاط سنيد، وإنما هو يعلى بن مسلم، أخرجه الجماعة من رواية الحجاج بن محمد كذلك ... وهو الصواب".

والقول ما قالت حذام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت