فهرس الكتاب

الصفحة 2859 من 6158

3448 - حَدَّثنَا شيبان، حدّثنا محمد بن زياد البرجمى، حدّثنا ثابتٌ، عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"مَنْ كَانَ لَه ثَلاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاثُ أَخَوَاتٍ، فَاتَّقَى اللهَ، وَأَقَامَ علَيهِنَّ، كَانَ مَعِى في الجَنَّةِ هَكَذَا"، وَأوْمَأ بِالسَّبَّاحَةِ وَالْوُسْطَى.

= وليس عند الطبرى وتمام وأحمد في الموضع الثاني والحاكم وعبد بن حميد: رؤية إبراهيم - عليه السلام - في السماء السابعة ... وهو عند مسلم وأحمد في الموضع الأول وأبى عوانة وغيرهم في سياق طويل من قصة الإسراء والمعراج. وقد مضى بعضه من طريق ثابت [برقم 3375] .

قلتُ: وهذا الحديث لم يسمعه أنس من النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما سمعه بن مالك بن صعصعة المازنى كما بيَّن ذلك قتادة في روايته عن أنس هذا الحديث مطولًا في قصة الإسراء: كما عند البخارى ومسلم وجماعة كثيرة؛ ورواه جماعة عن أنس بن مالك به ...

ولم يذكروا فيه: (مالك بن صعصعة) فيحمل على أن أنسًا كان يرسله ولا يذكر فيه واسطة، ويؤيد هذا: أن أنسًا لم يصرح بسماعه الحديث من النبي - صلى الله عليه وسلم - مع كثرة الطرق إليه. وكان أنس ربما ساق الحديث بطوله، وربما اقتصر على فقرة منه فقط كما هنا.

3448 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 156] ، والخطيب في"المتفق والمفترق" [رقم 1474] ، و [رقم 1475] ، وغيرهما من طريقين عن محمد بن زياد البرجمى عن ثابت البنانى عن أنس به ... وعند أحمد في آخره: (وأشار بأصابعه الأربع) بدل: (وأومأ بالسباحة والوسطى ... ) .

قلتُ: وهذا إسناد ظاهره الصحة، رجاله كلهم ثقات مشاهير سوى محمد بن زياد البرجمى، ترجمه ابن أبى حاتم في"الجرح والتعديل" [7/ 258] ، ونقل عن أبيه أنه قال:"هو مجهول"وتابعه الذهبى في"الميزان"، لكن ذكره ابن حبان في"الثقات" [7/ 399] ، وقال:"روى عنه البصريون"وقال ابن عدى في"الكامل" [1/ 322] ، في ترجمة (إسماعيل بن عمرو بن نجيح) :"قال لنا عبدان - هو الأهوازى الحافظ - سألت الفضل بن سهل الأعرج - حافظ مشهور - وابن إشكاب - هو أحمد إشكاب الحافظ الحجة - عن محمد بن زياد البرجمى ... فقالا: هو من ثقات أصحابنا ..."وهذا توثيق معتمد جدًّا؛ وقد توبع عليه البرجمى هذا:

1 -تابعه زياد بن خيثمة عن ثابت عن أنس مرفوعًا بلفظ: (ما من أمتى من أحد يكون له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات يعولهن، حتى يبن إلا كان معى في الجنة هكذا؛ وجمع بين أصبعيه السبابة والوسطى) .=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت