3696 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن محمد بن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرحمن، قال: دخلت على أنس بن مالك حين صلينا الظهر، فقالت له جاريته: الصلاة، فقلت: أية صلاة يا أبا حمزة؟ قال: العصر، قلت: إنما صلينا الظهر الآن!، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"تِلْكَ صَلاةُ الْمُنَافِقِ، يَتْرُك الصَّلاةَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ فِي قَرْنِ الشَّيْطَانِ - أَوْ بَيْنَ قَرْنَى الشَّيْطَانِ - قَامَ فَصَلَّى، لا يَذْكُرُ اللهَ إِلا قَلِيلًا".
= في عداد شيوخه من"تهذيبه" [28/ 568] ، قائلًا: (إن كان محفوظًا) يعنى إن صحت تلك الرواية ولم تكن شاذة، ثم أحال المزى على هذا الموضع عند النسائي ورمز له بـ (س) إشارة إلى أن رواية المنهال عن أنس في (سنن النسائي) .
• والصواب: أن رواية المنهال تلك غير مخفوظة أصلًا؛ فقد اختلف في سندها على محمد بن إسحاق، فرواه عنه محمد بن فضيل على الوجه الماضى؛ وخالفه جرير بن عبد الحميد؛ فرواه عن ابن إسحاق فقال: عن عمرو بن أبى عمرو مولى المطلب عن أنس به ... ، فأسقط منه المنهال! وأبدله: بـ (عمرو) ... ، هكذا أخرجه النسائي [5450] ، والمؤلف [برقم 3700] ، وقال النسائي: (هذا الصواب، وحديث ابن فضيل خطأ) وهو كما قال، وقد توبع ابن إسحاق على هذا الوجه عن عمرو بن أبى عمرو: تابعه جماعة كثيرة، منهم:
1 -إسماعيل بن جعفر: على نحوه في سياق أطول يأتى [برقم 3703] .
2 -وسليمان بن بلال على نحوه وزاد: (وضلع الدين) بدل: (وغلبة الدين) عند البخارى [6008] ، وأحمد [3/ 240] ، والبغوى في"شرح السنة" [2/ 470] ، وغيرهم.
3 -ويعقوب بن عبد الرحمن الزهرى على نحو رواية سليمان، ولكن في سياق طويل: عند البخارى [2736] ، ومن طريقه البغوى في"شرح السنة" [5/ 322] ، وأبو داود [1541] - وعنده دون سياقه الطويل - والبيهقى في"سننه" [12535] ، وفى"الدلائل" [رقم 1573] ، وسعيد بن منصور في"سننه" [2496] ، وغيرهم.
4 -وأبو مصعب المدني عبد السلام بن حفص: على نحو رواية سليمان أيضا: عند الترمذى [3484] ، وقال:"هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث عمرو بن أبى عمرو".
قلتُ: ورواه أيضًا سعيد بن سلمة والمسعودى وسعيد بن أبى هند وعبد العزيز الماجشون وغيرهم عن عمرو مولى المطلب به نحوه، وللحديث طرق أخرى كثيرة عن أنس به نحوه.
3696 - صحيح: أخرجه، مسلم [622] ، ومالك [514] ، وعنه أبو داود [413] ، والترمذى =