نحن بحيث قد علمت ولا نستطيع أن نحضر الشهر فأخبرنا بليلة القدر، قال:"احْضُرِ السَّبْعَ الأوَاخِرَ منَ الشَّهْرِ"، قال: لا أستطيع ذلك، قال:"الْتَمِسْهَا لَيْلَةَ سَابِعَةٍ تَبْقَى، وَهِىَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ"، قال: قلت: يا رسول الله، هذه ليلة ثلاث وعشرين، وهى لثمان بقين، فقال:"كذَا هَذَا الشَّهْر يَنْقُصُ، وَهِىَ سَبْعٌ بَقِينَ".
3713 - حَدَّثَنَا يحيى بن أيوب، حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا إسماعيل بن أبى خالد،
= ثم حكى قول الهيثمى الماضى، وقد وقفت - بفضل الله - على معرفة رجال هذا الإسناد، كلهم ولله الحمد، فنقول:
1 -شيخ المؤلف (أبو الوليد القرشى) هو أحمد بن عبد الرحمن بن بكار الدمشقى الصدوق المشهور، من رجال"التهذيب".
2 -وشيخه (الوليد) هو ابن مسلم الدمشقى الحافظ العالم المشهور، وقد ذكروه في شيوخ أبى الوليد.
3 -وشيخ الوليد: (سالم) هو ابن عبد الله البصرى الخياط، فقد ذكروا في الرواة عنه: (الوليد بن مسلم) وسالم هذا: شيخ مختلف فيه، والجمهور على تضعيفه، وهو من رجال"التهذيب".
4 -و (محمد بن عمرو بن عثمان هو محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المعروف بالديباج؛ نُسبَ هنا إلى جده(عمرو) وقد ذكروه في شيوخ (سالم الخياط) وهو مختلف فيه أيضًا، ومع هَذا فهو لم يدرك أنس بن مالك أصلًا، إنما هو من طبقة الثورى وشعبة وابن طهمان وأضرابهم، وأخشى أن يكون ثم سقط في سند المؤلف بين أنس وهذا الديباج؛ فالحاصل: أن بالإسناد علتين:
الأولى: ضعف سالم الخياط.
والثانية: الانقطاع بين الديباج وأنس بن مالك. وفى متن الحديث نكارة ظاهرة. والله المستعان.
3713 - باطل: أخرجه ابن ماجه [4140] ، وأحمد [3/ 117، 167] ، والبيهقى في"الشعب" [7/ رقم 10378] ، وأبو نعيم في"الحلية" [10/ 69] ، وعبد بن حميد في"المنتخب" [1235] ، وابن الأعرابى في"الزهد" [رقم 92] ، وهناد في"الزهد" [رقم 596] ، وابن أبى عاصم في"الزهد" [رقم 265] ، وابن حبان في"المجروحين" [3/ 56] ، ومن طريقه ابن الجوزى في"الموضوعات" [3/ 13] ، وفى المتناهية [3/ 56] ، والساجى في"الضعفاء"=