فهرس الكتاب

الصفحة 3145 من 6158

3837 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميدٌ الطويل، عن أنس بن مالك، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلًا قد صار مثل الفرخ المنتوف، فقال:"هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَىْءٍ - أَوْ تَسْأَلُهُ؟"قال: قلت: اللَّهم ما كنت معاقبى به في الآخرة فعجله لى في الدنيا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سُبْحَانَ الله!"إِذًا لا تُطِيقُ ذَلِكَ وَلا تَسْتَطِيعُهُ، فَلَوْلا قُلْتَ: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201] .

3838 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سليمان التيمى، عن الحسن، وأخبرنا حميدٌ، عن أنس، قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"انْصُرْ أَخَاكَ ظَالمًا أَوْ مَظْلُومًا"، قالوا: يا رسول الله، هذا ننصره مظلومًا، فكيف ننصره ظالمًا؟! قال:"تَمْنَعُهُ مِنَ الظُلْمِ".

3837 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 3759] .

3838 - صحيح: أخرجه البخارى [2311، 2312] ، والترمذى [2255] ، وأحمد [3/ 201] ، وابن حبان [5167، 5168] ، والطبرانى في"الصغير" [رقم 576] ، والبيهقى في"سننه" [11289، 11290، 19964] ، وفى"الشعب [61/ رقم 7606] ، وأبو نعيم في"الحلية" [10/ 405] ، والحارث في"مسنده" [2/ رقم 762/ زوائده] ، وعبد بن حميد في"المنتخب" [1401] ، والقضاعى في"الشهاب" [رقم 646] ، والرامهرمزى في"الأمثال" [رقم 65] ، وابن عساكر في"تاريخه" [5/ 83] ، و [15/ 252] ، و [53/ 333] ، وفى"المعجم" [رقم 229، 225] ، والبغوى في شرح السنة" [6/ 321] ، وإسماعيل بن جعفر في"حديثه" [رقم 52] ، ومحمد بن عبد الله الأنصارى في"حديثه" [رقم 17] ، وجماعة من طرق عن حميد الطويل عن أنس به ... وهو عند القضاعى ورواية للبخارى بالفقرة الأولى منه فقط، وهى: (انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا) وعند البخارى في الموضع الثاني والبيهقى في الموضع الثاني أيضًا قوله: (تأخذ على يديه) بدل قوله: (تمنعه من الظلم) وعند الترمذى في الموضع الأول: (تكفه عن الظلم؛ فذاك نصره إياه) ومثله عند الطبراني وأبى نعيم والبغوى والأنصارى وهو رواية للبيهقى وابن عساكر في"تاريخه"و"المعجم"وعند الرامهرمزى بلفظ: (امنعه من الظلم، واحجزه فإن ذلك نصره) وفى رواية لابن عساكر في"تاريخه": (ترده إلى الحق؛ فذلك عون له) وهو عند الباقى مثل لفظ المؤلف: (تمنعه من الظلم) ونحوه فقط. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت