فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 6158

الربذى، عن عبد الله بن حنينٍ، عن أبيه، قال: وكان أبوه من كتاب علي، عن عليٍّ، قال:"نهانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أَقرأ وأنا راكعٌ"، وقال:"يَا عَلِيُّ، مَثَلُ الذِى لا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي صَلاتِهِ كمَثَلِ الحُبْلَى حَمَلَتْ، فَلَمَّا دَنَا نِفَاسُهَا أَسْقَطَتْ، فَلا هِىَ ذَاتُ حَمْلٍ، وَلا ذَاتُ وَلَدٍ".

= وهو عند بعضهم في سياق أتم. قال البيهقى:"موسى بن عبيدة لا يحتج به، وقد اختلف عليه في إسناده".

قلتُ: هكذا رواه أسباط بن محمد وزيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة على هذا الوجه.

وخالفهما: سليمان بن بلال؛ فرواه عن موسى بن عبيدة فقال: عن صالح بن سويد عن علي بنحوه مرفوعًا .. هكذا أخرجه البيهقى في"سننه" [عقب رقم/ 3817] . وتابعه الدراوردى: عند الرامهرمزى في"أمثال الحديث" [رقم 55] ، كلاهما عن موسى بن عبيدة عن صالح - ووقع عند الرامهرمزى:"ماعز"وهو خطأ قبيح - بن سويد عن علي به ... وأقول: الوجهان محفوظان عن موسى بن عبيدة. والاضطراب فيه: إنما هو منه نفسه. وهو صدوق في الأصل، كان شيخًا عابدًا صالحًا، لكنه كثير الأوهام والمناكير؛ فضعفوه لذلك؛ حتى تركه بعضهم؛ وبه: أعله الهيثمى في"المجمع" [2/ 304] ، والبوصيرى في"إتحاف الخيرة" [2/ 58] ، وقبلهم البيهقى في"سننه". وهو كما قالوا. وقد توبع على الفقرة الأولى من الحديث، كما مضى [برقم 276، 304] ، فانظره.

* تنبيه مهم: وقع في طبعة حسين أسد من"مسند المؤلف":"عن عبد الله بن حنين عن أبيه". وفى الطبعة العلمية [رقم/ 310] ،"عن عبد الرحمن بن حنين عن أبيه"والصواب:"عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه". وقد سقط"إبراهيم"من طبعة حسين أسد ومثله في الطبعة العلمية مع زيادة تصحيف. وموسى بن عبيدة: لا يروى عن عبد الله بن حنين أصلًا، وإنما تُعرف روايته عن ولده إبراهيم وحسب. وإبراهيم: مشهور بالرواية عن أبيه، بخلاف أبيه عن أبيه، ولم يتفطن الإمام إلى هذا في"الضعيفة" [3/ 413] فعزاه إلى البيهقى في"سننه" [2/ 387] ، وأبى القاسم الأصبهانى في"الترغيب" [ق 1/ 196] ، وأبى يعلى [1/ 90] ، قائلًا:"من طريق موسى بن عبيد الربذى عن عبد الله ابن حنين عن أبيه".

قلتُ: وهذا وهم ولابد. نعم: وقع هكذا عند المؤلف ويبدو أنه سقط قديم، فقد نقل البوصيرى إسناد المؤلف في"إتحاف الخيرة"وليس فيه إبراهيم، لكنه عند البيهقى على =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت