فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 6158

جعفرٍ محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، قال: وجدت مع قائم سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صحيفةً مربوطةً: إن أشد الناس على الله عداءً القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن جحد نعمة مواليه فقد برئ مما أنزل الله على محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -.

331 -حدّثنا عبيد الله، حدّثنا يزيد أبو خالدٍ البيسرى، حدّثنا ابن جريجٍ، قال: حدّثنا حبيب بن أبى ثابتٍ، عن عاصم بن ضمرة، عن عليٍّ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تُبْرِزْ فَخِذَكَ، وَلا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلا مَيِّتٍ".

= * تنبيه: لم يظهر لى كون هذا الحديث مرفوعًا، ومثله الآتى [برقم/ 4757] . نعم: هو وجادة مستقيمة، ولكن عمن؟، وكونها موجودة في قائم سيف النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يعنى أنه هو الذي أمر بكتابتها؛ بل قد يكون ذلك بأمر بعض الخلفاء بعده، ثم وضِعَتْ في قائم سيفه. ثم إنى غفلتُ عن كون الحديث القادم [برقم/ 4757] ، إنما ترويه عائشة أم المؤمنين فهو مرفوع إن شاء الله. وله شواهد سيأتي ذكر بعضها هناك. والله المستعان.

331 -ضعيف: بهذا اللفظ: أخرجه عبد الله بن أحمد في"زوائد المسند" [1/ 146] ، والبيهقى في"سننه" [6416] ، وفى"الشعب" [6/ رقم 7760] ، وابن عدى في"الكامل" [7/ 280] ، وغيرهم، من طريق يزيد أبى خالد البيسرى عن ابن جريج أخبرنى حبيب بن أبى ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي به ...

قلتُ: وهذا إسناد معلول. وأبو خالد البيسرى: قال عنه ابن حزم"لا يدرى من هو"ونقل الإمام الألبانى في"الثمر المستطاب" [1/ 270] ، عن الحافظ أنه قال في"التعجيل":"إنه مجهول".

قلتُ: وهذا وهم يقع فيه كثير ممن ينقلون من"التعجيل". فلم يقل الحافظ ذلك أصلًا، وإنما قائله: هو الحافظ الحسينى في كتابه"التذكرة"الذي هو أصل"التعجيل". وقد تعقبه الحافظ بكون ابن حبان قد ذكره في"الثقات"ثم رجَّح أنه غيره. ثم عاد في اللسان [6/ 290] ، ونقل عن ابن حبان توثيقه وسكت عليه، وهو الصواب. فانظر:"ثقات ابن حبان" [9/ 274] ، فقد قال هناك:"مستقيم الحديث". وهذا توثيق معتمد جدًّا. وهذا الرجل: قد روى عنه جماعة من الثقات، ولم يجرحه أحد أصلًا.

نعم: ذكره ابن عدى في"الكامل" [7/ 280] ، ثم قال:"وليس هو بمنكر الحديث".

وقد توبع على هذا الوجه، مع تصريح ابن جريج فيه بالسماع: تابعه: روح بن عبادة عند =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت