فهرس الكتاب
قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن الصلاة حين تطلع الشمس حتى ترتفع، فيقول:"إنَّهَا تَطْلُعُ بِقَرْنِ شَيْطَانٍ،"وَيَنْهَى عَنِ الصَّلاةِ حِينَ تُقَارِبُ الْغُرُوبَ، حَتَّى تَغْرُبَ.
4845 - حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمر القواريرى، حدّثنا يزيد بن زريعٍ، حدّثنا خالدٌ الحذاء، عن ابن شقيقٍ وهو عبد الله، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: كان يصلى أربعًا قبل الظهر، ثم يخرج فيصلى الظهر، ثم يرجع فيصلى ركعتين، ثم يخرج للمغرب، ثم يرجع فيصلى ركعتين، ثم يخرج للعشاء، ثم يرجع فيصلى ركعتين.
= قلتُ: وسنده ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة؛ وبقية رجاله رجال"الصحيح"؛ لكن للحديث طرق أخرى عن عائشة به نحوه ...
منها ما رواه وهيب بن خالد عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن عائشة قالت: (أوهم عمر - رضى الله عنه - إنما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تتحروا بصلاتكم طلوع الشمس، ولا غروبها، فإنها لا تطلع بين قرنى الشيطان) أخرجه النسائي [570] ."
وسنده صحيح؛ وهو من هذا الطريق: عند مسلم [833] ، وأبى عوانة [رقم 883] والبيهقى في"سننه" [4174] ، وأحمد [6/ 124، 255] ، وجماعة، ولكن باختصار دون سياقه عند النسائي، وفى الباب عن جماعة من الصحابة .. مضى منهم حديث عمر بن الخطاب [رقم 147] ، وحديث عبد الله الصنابحى [برقم 1451] ، وحديث أبى هبيرة [برقم 1572] ، وحديث عقبة بن عامر [برقم 1755] ، وحديث أنس [برقم 4216] ، وقد استوفينا طرق حديث عائشة وشواهده في:"غرس الأشجار".
4845 - صحيح: أخرجه مسلم [730] ، وأبو داود [1251] ، والترمذى [426، 436] ، وأحمد [6/ 30، 216] ، والنسائى في"الكبرى" [336] ، وابن خزيمة [1199] ، وابن حبان [2474، 2475] ، والبيهقى في"سننه" [4260] ، وأبو عوانة [رقم 1674، 1856] ، والبغوى في"شرح السنة" [2/ 115، 123] ، وابن راهويه [1299] ، وابن الجارود [277] ، وابن أبى الدنيا في"قيام الليل" [رقم 390] ، وغيرهم من طرق عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق العقيلى عن عائشة به نحوه ... وهو عند الأكثرين في سياق أطول، وهو عند الترمذى والنسائى وابن الجارود والبغوى باختصار نحو سياق المؤلف؛ ولفظ النسائي: (كان يصلى أربعًا قبل الظهر، ثم يخرج فيصلى ركعتين؛ ثم يخرج إلى المغرب، ثم يرجع فيصلى ركعتين) ولفظ الترمذى ومن طريقه البغوى: (كان يصلى قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، =