فهرس الكتاب

الصفحة 4638 من 6158

إسرائيل، حدّثنا ثويرٌ، قال: سمعت عبد الله بن عمر، رفع الحديث، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن أَدْنَى أَهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ يَنْظُرُ إلَى خِبَائِهِ، وَخَدَمِهِ، وَنَعِيمِهِ، وَسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ، وَأَكْرَمَهُمْ إلَى اللَّهِ مَنْ يَنْظُرُ إلَى اللَّهِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا"، ثم تلا هذه الآية: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) } [القيامة: 22، 23] .

= وأبو عبد الله القطان في"حديثه عن الحسن بن عرفة" [ق 144/ 1 - 2] ، وابن الأعرابى في الرؤية [254/ 1] ، وأبو بكر بن سلمان الفقيه في"الفوائد المنتقاة" [16/ 2/ 18/ 1] ، كما في"الضعيفة" [4/ 450] ، وغيرهم من طرق عن إسرائل بن يونس عن ثوير بن أبى فاختة عن ابن عمر به نحوه ...

وزاد عبد بن حميد وعنه الترمذى وجماعة قوله: (وأزواجه ... ) قبل قوله: (وخدمه) وفى رواية للدارقطنى: (إن أدنى أهل الجنة منزلة: لمن ينظر في ملكه ألفى سنة؛ وإن أفضلهم منزلة؟ لمن ينظر في وجه الله - عزَّ وجلَّ في كل يوم مرتين، قال: ثم تلا: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ(22) } قال: البياض والصفاء، {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) } قال: ينظر كل يوم إلى وجه الله - عزَّ وجلَّ -) وهذا لفظ الطبرى في"تفسيره" [12/ 342] .

قال الترمذى:"هذا حديث غريب، قد رواه غير واحد عن إسرائيل مثل هذا مرفوعًا، وروى عبد الله بن أبجر عن ثوير عن ابن عمر قوله، ولم يرفعه، ...".

قلت: لم أجده من رواية ابن أبجر عن ثوير موقوفًا، إنما رأيته مرفوعًا، فأخرجه الإمام أحمد [2/ 13] وعنه ابنه في"السنة" [1/ 251] ، والحاكم [2/ 553] ، والمؤلف [برقم 5729] ، واللالكائى في"شرح الاعتقاد" [3/ 484، 499] ، وابن منده في الرد على الجهمية [1/ 54] ، وأبو الشيخ في العظمة [3/ 1110 - 1111] ، والدارقطنى في رؤية الله [ص 145/ رقم 190] ، وابن بطة في"الإبانة" [3/ 15 - 16] ، وابن أبى شيبة [34000] ، ومن طريقه البيهقى في"البعث والنشور" [عقب رقم 418] ، والنحاس في رؤية الله [رقم 10] ، وأبو نعيم في"الحلية" [5/ 87] ، وغيرهم من طرق عن عبد الملك بن سعيد بن أبجر عن ثوير بن أبى فاختة عن ابن عمر مرفوعًا:"إن أدنى أهل الجنة منزلة: لينظر في ملك ألفى سنة يرى أقصاه، كما يرى أدناه، ينظر في أزواجه وخدمه؛ وإن أفضلهم منزلة لينظر في وجه الله - تعالى - كل يوم مرتين"هذا لفظ أحمد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت