فهرس الكتاب

الصفحة 4993 من 6158

6175 - حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر بن أبان، حدّثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازمٍ، عن أبي هريرة، قال: ما أشبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهله ثلاثًا تباعًا من خبز البر حتى فارق الدنيا - صلى الله عليه وسلم -.

= قلتُ: ربما كان يريد طريق مروان بن معاوية الماضي، أو بعض طرقه الأخرى عن أبي هريرة به نحوه ... ولم أجده عنه من طريق آخر: إلا بنحو الفقرة الثانية فقط، وقد اختلف عليه في وصله وإرساله أيضًا، راجع"الصحيحة" [1/ 803] ، وللفقرة الثانية: شاهد من حديث (كرز بن سامة أو أسامة) عند أبي نعيم وابن عبد البر وجماعة في"الصحابة"راجع"الإصابة" [5/ 588] ... واللَّه المستعان.

6175 - صحيح: أخرجه مسلم [2976] ، والترمذي [2358] ، وأحمد [2/ 434] ، واين حبان [6346] ، والبيهقي في"سننه" [13087] ، وابن بشران في"الأمالى" [رقم 402] ، والطبري في"تهذيب الآثار" [رقم 625، 2510] ، وابن عساكر في"تاريخه" [4/ 112 - 116] ، وابن راهويه [220] ، وغيرهم من طرق عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم سلمان الأشجعي عن أبي هريرة به ... وليس عند ابن راويه قوله: (حتى فارق الدنيا) ووقع عند أحمد ومسلم والبيهقي: (من خبز حنطة) بدل (خبز البر) وهو رواية لابن عساكر؛ ولفظ الترمذي: (ما شبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأهله ثلاثًا تباعًا من خبز البر حتى فارق الدنيا) ومثله عند البيهقي وابن بشران وابن عساكر ومسلم في رواية له، إلا أنهم زادوا في أوله من قول أبي حازم قال: (رأيت أبا هريرة - رضي الله عنه - يشير بأصابعه مرارًا يقول: والذى نفسى بيده .... ) لفظ البيهقي.

قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه".

قلتُ: وسنده صالح، ويزيد بن كيسان صدوق متماسك، وقد توبع عليه: تابع:

1 -عبد الحميد بن سليمان الخزاعى عن أبي حازم عن أبي هريرة أنه قال: (ما شبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الكسر اليابسة حتى فارق الدنيا، وقد أصبحتم تهذرون الدنيا، ونقر بإصبعه) أخرجه ابن سعد في"الطبقات" [1/ 403] ، والخطابي في"غريب الحديث" [2/ 420] ، من طريقين عن سعيد بن منصور عن عبد الحميد به.

قلتُ: وهذا إسناد ضعيف، وعبد الحميد ضعيف عندهم، وهو من رجال الترمذي وابن ماجه.

2 -وأبو سفيان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: (ما شبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأهله ثلاثة أيام =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت