فهرس الكتاب
521 -حدَثنا أبو كريبٍ، حدّثنا وكيعٌ، عن هشامٍ، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عليٍّ، قال: إنه صنع طعامًا فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأى في البيت شيئًا فيه تصاوير فرجع، قال: فقلت: يا رسول الله، ما رجعك بأبى أنت وأمى؟ قال:"إِنَّ فِي الْبَيْتِ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، وَإِنَّ المْلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ".
522 -حدّثنا مجاهد بن موسى، حدّثنا أبو أسامة، عن هشامٍ، عن أبيه، قال: سمعت عبد الله بن جعفرٍ، يقول: سمعت عليًا بالكوفة، يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
= وقد كان شريك أحد الأعلام من أهل الكوفة.
2 -والراوى عنه: هو إسماعيل بن موسى الفزارى، مشاه جماعة ووثقه ابن حبان، لكن يقول ابن عدى في الكامل [1/ 325] :"سمعتُ عبدان الأهوازى - الإمام الحافظ - يقول: سمعتُ أبا بكر بن أبى شيبة أو هناد بن السرى أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا - يعنى الفزارى - وقال: أيش عملتم [في الأصل"علمتم"وهى خطأ، والتصويب من"تهذيب الكمال"[3/ 211] ، فانتبه]، عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف".
قلتُ: ثم ختم ابن عدى ترجمته بقوله:"وقد تفرد عن شريك بأحاديث؛ وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع، وأما الرواية فقد احتمله الناس ورووا عنه ...".
وأقول: الشأن كله في ثبوت غلوه في التشيع - يعنى الرفض - فإن صح عنه فهو فاسق نذْل ولا كرامة، وقد قال الحافظ عنه بالتقريب:"صدوق يخطئ، رُمِىَ بالرفض". وفى لفظ الحديث اضطراب غريب، وقد حاول الهيثمى تأويله في كتابه المجمع [9/ 190] ، وفى كلامه تكلُّف، واللَّه المستعان.
521 -صحيح: مضى تخريجه [برقم/ 436] ، فانظره ثمة.
522 -صحيح: أخرجه البخارى [3249] ، ومسلم [2430] ، والترمذى [3877] ، والنسائى في"الكبرى" [8354] ، وعبد الرزاق [14006] , وأحمد [1/ 84] ، والحاكم [2/ 539] ، وابن حبان في"الثقات" [7/ 152] ، والطبرانى في"الكبير" [23/ رقم 5] ، والبيهقى [12861] ، وابن أبى عاصم في"الآحاد والمثانى" [5/ قم 2985] ، وأبو منصور بن عساكر في الأربعين [ص 15] ، وابن عبد البر في"الاستيعاب" [1/ 589] ، وابن عساكر في"تاريخه" [36/ 130] ، وجماعة من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن جعفر عن علي به .. =