فهرس الكتاب

الصفحة 5034 من 6158

6217 - حَدَّثَنَا شجاع بن مخلدٍ، حَدَّثَنَا وهب بن جريرٍ، حَدَّثَنَا هشامٌ الدستوائي، عن عباد بن أبى علي، عن أبى حازمٍ، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ويْلٌ لِلأُمَرَاءِ، وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ، وَيْلٌ لِلأُمَنَاءِ، لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَن ذَوَائِبَهُمْ كَانَتْ مُعَلَّقَةً بِالثُّرَيَّا، يَتَذَبْذَبُونَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَأَنَّهُمْ لَمْ يَلُوا عَمَلًا".

6218 - حَدَّثَنا إسحاق بن أبى إسرائيل، حَدَّثَنَا حسين بن على، عن زائدة، عن ميسرة الأشجعى، عن أبى حازمٍ، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ كَان يؤْمنُ باللَّه وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلا يُؤْذِيَنَّ جَارَهُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلْيُحْسِن قِرَى ضَيْفِهِ"قيلَ: يَا رَسُولَ الله، مَا قرَى الضَّيْف؟ قَالَ:"ثَلاثٌ فَمَا كَانَ بَعْدَهُ فَهُوَ صدقَةٌ، مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الَآخِرِ فَيشْهدْ بِخَيْرٍ أوْ لِيسْكُتْ، وَاسْتَوْصُوا"

6217 - منكر بهذا التمام: مضى الكلام عليه [برقم 4745] .

6218 - صحيح: أخرجه البخارى [4890] ، ومن طريقه البغوى في"شرح السنة" [9/ 162] ، ومسلم [1468] ، وابن راهويه [214] ، والبيهقيّ في"سننه" [14499] ، وإبراهيم الحربى في"إكرام الضيف" [رقم 11] ، وأبو نعيم في"مستخرجه على مسلم" [رقم 3447] ، والخرائطى [رقم 219، 306، 462] ، والطبرانى [رقم 228] ، كلاهما في"مكارم الأخلاق"وابن منده في"الإيمان" [1/ رقم 298] ، وابن الأبار في"معجم أصحاب القاضى أبى عليّ الصدفى" [ص 9/ طبعة دار صادر] ، والطبرانى أيضًا في"الصغير" [2/ رقم 740] وغيرهم من طريق حسين بن عليّ الجعفى عن زائدة بن قدامة عن ميسرة الأشجعى عن أبى حازم سلمان الأشجعى عن أبى هريرة به ... وهو عند الطبراني في"الصغير"بالفقرة الرابعة فقط، وهو عنده والخرائطى في"مكارم الأخلاق"بالفقرة الأولى فقط، لكن لفظ الخرائطى: (فليكرم جاره) بدل: (فلا يؤذين جاره) وفى رواية له: بالفقرة الرابعة فقط، وهو عند الحربى: بالفقرة الثانية منه فقط، وهو رواية للخرائطى أيضًا؛ وهو عند ابن منده دون قوله: (واستوصوا بالنساء ... إلخ) ، وهو عند أبى نعيم: بالفقرة الأخيرة المتعلقة بالنساء مع قوله في أوله: (من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فإذا شهد أمرًا فليتكلم بخير أو ليسكت) وهو سياق مسلم والبيهقيّ، وهو عند البخارى بالفقرة الأخيرة مع الأولى فقط، ومثله البغوى.

قال الطبراني:"لم يروه عن ميسرة لا زائدة، تفرد به الجعفى". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت