فهرس الكتاب

الصفحة 5247 من 6158

عمرٍو، حدّثنا محمد بن يحيى بن سعيدٍ، حدّثنا أبى، حدّثنا عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبى سعيد، عن أبيه، عن أبى هريرة، قال: يا رسول الله، من أكرم الناس؟ قال:"أَتْقاهُمْ لِلهِ"، قالوا: ليس عن هذا نسألك. . . الحديث.

= قال: (قيل: يا رسول الله: من أكرم الناس؟! قال: أتقاهم، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فيوسف نبى الله ابن نبى الله ابن نبى الله ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألونى؟! خيرهم في الجاهلية خايرهم في الإسلام إذا فقهوا) لفظ مسلم.

قلتُ: هكذا رواه أصحاب يحيى القطان عنه، وخالفهم محمد بن سنان الباهلى، فرواه عن يحيى القطان عن عبيد الله عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة به نحوه. . . دون الفقرة المتعلقة بيوسف - عليه السلام - فأسقط منه قوله: (عن أبيه) بين المقبرى وأبى هريرة، هكذا أخرجه ابن حبان [648] ، من طريق ابن سنان به.

قلتُ: وقول الجماعة عن يحيى القطان هو الأصح، ومحمد بن سنان وإن كان ثقة ثبتًا من رجال البخارى ما، إلا أنه لا يقوى على مخالفة الإمام أحمد وابن المدينى وغندر وعمرو الفلاس ومحمد بن المثنى وغيرهم ممن رووه عن يحيى على الوجه الأول. . .

وهو المحفوظ، لكن خولف يحيى القطان فيه هذا الوجه المحفوظ عنه، خالفه عبدة بن سليمان وأبو أسامة ومعتمر بن سليمان وابن نمير وغيرهم، كلهم رووه عن عبيد الله العمرى عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة به نحوه. . .، ولم يذكروا واسطة بين المقبرى وأبى هريرة.

هكذا أخرجه البخارى [3194، 3203، 4412] ، وابن أبى شيبة [21919] ، والنسائى في"الكبرى" [11250] ، والمؤلف [برقم 6562] ، والطحاوى في"المشكل" [5/ 134] ، والبغوى في"شرح السنة" [13/ 125] ، وفى"تفسيره" [7/ 349/ طبعة دار طيبة] ، وابن عبد البر في"جامع البيان" [1/ رقم 52/ طبعة دار الريان] ، وغيرهم من طرق عن عبيد الله به.

قلتُ: وقد نظر أهل العلم في هذا الاختلاف، أما الدارقطنى: فإنه رجح الوجه الأول، وقال في"العلل" [8/ 135] :"والقول قول يحيى بن سعيد"، وأما البخارى: فالظاهر أنه يصحح الوجهين جميعًا، وهذا هو الأظهر عندى، فإن الليث بن سعد قد رواه عن أبى معشر المدني عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة به .. مثل رواية الجماعة عن عبيد الله العمرى، أخرجه ابن عبد البر في"جامع البيان" [1/ رقم 53] ، بإسناد صحيح إلى الليث به.

قلتُ: وللحديث طرق أخرى عن أبى هريرة به نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت