فهرس الكتاب

الصفحة 5421 من 6158

6710 - حَدَّثَنَا سريج بن يونس، قال: حدّثنا أبو حفصٍ الأبار، عن منصور بن المعتمر، عن أبي عليٍّ، عن جعفر بن تمامٍ، عن أبيه، عن العباس، قال: كانوا يدخلون على النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يستاكون، فقال:"تَدْخلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا وَلا تَسْتَاكُونَ؛ اسْتَاكوا، لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ كمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمْ الْوُضُوءَ"، وقالت عائشة: ما زال النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر السواك حتى خشينا أن ينزل فيه قرآن.

= قلتُ: وهذا إسناد منكر مع انقطاعه جدًّا، وعمر بن إبراهيم شيخ بصري مختلف فيه، وقد ضعفوه في قتادة خاصة، فقال أحمد:"هو يروى عن قتادة أحاديث مناكير"وقال ابن حبان:"كان ينفرد بما لا يشبه حديثه"وقال ابن عدي:"حديثه عن قتادة خاصة: مضطرب، وهو مع ضعفه يكتب حديثه".

قلتُ: وهو من رجال"السنن"وقتادة: إمام في التدليس، ولم يذكر فيه سماعًا، وبين الحسن والعباس مفازة شاقة تنقطع لها أعناق مطايا العالم، ومن الحديث منكر جدًّا، يخالفه حديث أبي هريرة في"الصحيحين": مرفوعًا: إلا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذى الخلصة) وقد نبه على هذا: الإمام في"الضعيفة" [4/ 681] ، يرحمه الله ... واللَّه المستعان لا رب سواه.

6710 - ضعيف: أخرجه البزار [4/ رقم 1302] ، والبخاري في"تاريخه" [2/ 157] ، ومن طريقه البيهقي في"سننه" [151] ، والضياء في"المختارة" [8/ 393 - 394] ، وابن أبي خيثمة في"تاريخه" [رقم 4100/ طبعة مكتبة الفاروق] ، وغيرهم من طرق عن عمر بن عبد الرحمن أبي حفص الأبار عن منصور بن المعتمر عن أبي على الصيقل عن جعفر بن تمام بن العباس بن عبد المطلب عن أبيه عن العباس به نحوه ... وهو عند البخاري ومن طريقه البيهقي مختصرًا بالفقرة الأولى منه فقط، ومثلهم ابن أبي خيثمة أيضًا، وليس عند البزار: قول عائشة في آخره.

قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه الحاكم [1/ 245] ، ولكن عنده: مختصرًا بالشطر الثاني منه فقط.

قلتُ: وسنده ضعيف مضطرب، قد اختلف في سنده على أبي عليّ الصيقل على ألوان كثيرة، ومدار الحديث عليه؛ وهو شيخ مجهول لا يعرف، ونكرة لا تتعرف، جزم بجهالته: أبو عليّ بن السكن الحافظ، كما نقله عنه الحافظ في ترجمته من"التعجيل" [ص 507] ، وقبله الذهبي في"الميزان"وبه أعله الهيثمي في"المجمع" [2/ 262] ، وقبله ابن القطان في"بيان الوهم والإيهام"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت