6722 - حَدَّثَنا يحيى بن أيوب، حدّثنا إسماعيل بن جعفرٍ، حدّثنا محمد بن أبي حرملة، عن كريبٍ مولى ابن عباسٍ، عن أسامة بن زيدٍ، أنه كان ردف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفاتٍ، فلما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شعب الأيسر الذي دون المزدلفة أناخ، قال: ثم جاء فصببت عليه الوضوء فتوضأ، قلت: الصلاة يا رسول الله! قال:"الصَّلَاةُ أَمَامَكَ"، فركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أتى المزدلفة فصلى، ثم ردف الفضل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غداة جمعٍ.
6723 - قَالَ كريبٌ: فأخبرني عبد الله بن عباسٍ، عن الفضل، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يزل يلبى حتى بلغ الجمرة.
= أعنى قول الماضي: ( ... سار على هيئته حتى أتى جمعًا) ولفظ مسلم هناك: (قال أسامة: فما زال يسير على هيئته حتى أتى جمعًا) فهذا القدر وحده: عنده من (مسند أسامة) والباقى (من لمسند ابن عباس) .
ووقع الحديث عند أحمد [1/ 226] ، وغيره من (مسند ابن عباس) وهذا كله اختلاف غير مؤثر؛ والحديث صحيح على كل حال، وفيه إفاضته - صلى الله عليه وسلم - من عرفة ناقته حتى أتى مزدلفة؛ فعرفة: هي الجمع الأول، ومزدلفة: هي الجمع الثاني المذكور في الحديث.
وقد استوفينا: طرق الحديث وألفاظه في"غرس الأشجار".
* والحاصل: أن الحديث هنا ضعيف بهذا اللفظ في وسطه: (فلم ترفع راحلته رجلها غادية ... ) والباقى صحيح محفوظ.
6722 - صحيح: أخرجه البخاري [1586] ، ومسلم [1280] ، وأبو عوانة [رقم 3481] ، وأبو نعيم في"المستخرج" [رقم 2948] ، وغيرهم من طرق عن إسماعيل بن جعفر عن محمد بن أبي حرملة المدني القرشي عن كريب مولى ابن عباس عن أسامة بن زيد به.
قلتُ: وهو في حديث إسماعيل بن جعفر [برقم 317] ، وقد توبع ابن أبي حرملة عليه عن كريب؛ وخالفه غيره، فرواه عن كريب عن ابن عباس عن أسامة به، وقد استوفينا الكلام عليه وتخريجه في"غرس الأشجار".
6723 - صحيح: هذا موصول الإسناد قبله ... وهو جزء منه.