يحيى، عن موسى بن طلحة، حدّثنا عقيل بن أبى طالبٍ، قال: جاءت قريشٌ إلى أبى طالبٍ، فقالوا: إن ابن أخيك يؤذينا في نادينا، وفى مسجدنا، فانهه عن أذانا، فقال: يا عقيل: ائتنى بمحمدٍ، فذهبت فأتيته به، فقال: يا ابن أخى، إن بنى عمك يزعمون أنك تؤذيهم في ناديهم، وفى مسجدهم، فانته عن ذلك، قال: فحلَّق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصره إلى السماء، فقال:"أَتَروْنَ هِذَهِ الشَّمْسَ؟"قالوا: نعم، قال:"مَا أَنَا بِأَقْدَرَ عَلَى أَنْ أَدَعَ لَكُمْ ذَلِكَ عَلَى أَنْ تَسْتَشْعِلُوا لِي مِنْهَا شُعْلَةً"، قال: فقال أبو طالبٍ: ما كذبنا ابن أخى، فارجعوا.
= وقال الهيثمى في"المجمع" [6/ 8] :"رواه الطبراني في الأوسط والكبير ... وأبو يعلى ... ورجال أبى يعلى رجال الصحيح".
وقال البوصيرى في"إتحاف الخيرة" [7/ 11] :"رواته ثقات".
وقال الحافظ في المطالب [17/ 251/ طبعة العاصمة] :"هذا إسناد حسن".
قلتُ: الإسناد حسن كما قال الحافظ، فرجاله كلهم ثقات سوى (طلحة بن عبيد الله) فهو مختلف فيه، لكنه صدوق متماسك إن شاء الله؛ واحتجاج مسلم به يقويه .. والله المستعان.