فهرس الكتاب

الصفحة 5682 من 6158

= قلت: وسفينة هذا كان مولى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - - أيضًا - وهو أبو عبد الرحمن، أعتقته أم سلمة - رضى الله عنها - وقد جزم بصحبته: البخارى وجماعة؛ وحديثه عند الجماعة إلا البخارى.

وقول الجماعة عن أبى عوانة أصح من قول قتيبة بن سعيد عنه، لاسيما وقد توبع أبو عوانة على هذا الوجه الأول:

تابعه سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن سفينة عن أم سلمة به نحو سياق المؤلف: أخرجه أحمد [6/ 290، 315] ، والنسائى في"الكبرى" [7098] ، والحربى في"غريب الحديث" [1/ 131] ، وغيرهم من طريق ابن أبى عروبة به.

قلت: هكذا رواه يزيد بن زريع ومحمد بن أبى عدى وروح بن عبادة وغيرهم عن سعيد عن قتادة فقال: عن سفينة به نحوه ... ، لم يذكر فيه أم سلمة، وجعله من (مسند سفينة) .

هكذا أخرجه الخرائطى في"مكارم الأخلاق" [رقم 521/ طبة دار الآفاق العربية] ، بإسناد صالح إلى عطاء به.

قلتُ: قول الجماعة عن سعيد أصح؛ وقد قال النسائي عقب روايته الوجه الأول عن سعيد:"قتادة لم يسمعه من سفينة".

قلت: ثم ساقه من طريق شيبان النحوى عن قتادة قال: حدثنا عن سفينة مولى أم سلمة أنه كان قول: (كان عامة وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... ) وأشار النسائي إلى أن سياقه نحو سياق سعيد عن قتادة، فهكذا رواه شيبان، فبين أن قتادة لم يسمعه من سفينة، ثم جعل الحديث من"مسند سفينة"ولم يذكر فيه أم سلمة.

ثم جاء همام بن يحيى وخالف الجميع في سنده عن قتادة، فرواه عنه فقال: عن قتادة عن صالح ابن أبى مريم أبى الخليل البصرى عن سفينة مولى أم سلمة عن أم سلمة به نحوه ... ، فزاد فيه واسطة بين قتادة وسفينة.

مكذا أخرجه ابن ماجه [1625] ، وأحمد [6/ 311، 321] ، والنسائى في"الكبرى" [7100] ، والمؤلف [برقم 6979] ، وعبد بن حميد في"المنتخب" [1542] ، والطبرانى في"الكبير" [23/ رقم 691] ، وابن سعد في"الطبقات" [2/ 253 - 254] ، والبغوى في"شرح السنة" [9/ 349 - 350] ، وفى"تفسيره" [2/ 212] ، والبيهقى في"الآداب" [رقم 51] ، وغيرهم من طرق عن همام به.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت