فهرس الكتاب

الصفحة 5701 من 6158

سلمة، ذكرت النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"إن كَانَ لإِحْدَاكنَّ مُكَاتَبٌ، وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّى، فَلْتحْتجبْ مِنْهُ".

6957 - حَدَّثَنا زهيرٌ، حدّثنا ابن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن سعيد بن أبى سعيدِ، عن عبد الله بن رافعٍ، عن أم سلمة، أنها قالت للنبي - صلى الله عليه وسلم: إنى امرأةٌ أشد ضفر رأسى، أفأحله لغسل الجنابة؟ قال:"إنمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِىَ عَلَيْهِ ثَلاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ، ثمَّ تفِيضى عَلَيْهِ، فَإذَا أَنْتِ قَدْ طَهُرَتِ".

="لم أر أحدًا ممن رضيت من أهل العلم يثبت هذا ..."وقد أعله البيهقى بجهالة نبهان مولى أم سلمة، فقال: (إن صاحِبَى الصحيح لم يخرجا حديثه في"الصحيح"لكونهما لم يجدا ثقة يروى عنه غير الزهرى، فهو عندهما لا يرتفع عنه اسم الجهالة برواية واحد عنه، أو أنه لم يثبت عندهما من عدالته ومعرفته ما يوجب قبول خبره"."

قلتُ: كذا قال في"المعرفة"ونحوه قاله في"سننه"ونبهان هذا: شيخ غائب الحال على التحقيق، لم يؤثر توثيقه إلا عن ابن حبان وحده، وكذا انفرد الزهرى بالرواية عنه على التحقيق أيضًا؛ وقد تساهل من وثقه من المتأخرين، وعلى احتمال كونه صدوقًا صالحًا مقبول الرواية في الجملة، فإن حديثه هذا والماضى [برقم 6922] ، قد أنكرا عليه، أنكرهما عليه الإمام أحمد كما نقله عنه الموفق ابن قدامة في"المغنى" [7/ 465] ، وكذا نقل ابن عبد البر في"التمهيد" [19/ 155] ، و"الاستذكار" [6/ 169] ، إنكارهما عن بعضهم أيضًا، راجع ما علقناه بشأن نبهان على الحديث الماضى [برقم 6922] ، وقد بسطنا الكلام عليهما جدًّا في كتابنا"غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار"واللَّه المستعان.

6957 - صحيح: أخرجه مسلم [330] ، والترمذى [105] ، والنسائى [241] ، وابن ماجه [603] ، وأبو داود [251] ، وابن المنذر [1322] ، وابن خزيمة [246] ، وابن حبان [1198] ، والشافعى [63] ، وابن أبى شيبة [792] ، وابن راهويه [1851] ، والحميدى [294] ، وابن الجارود [98] ، والبيهقى في"سننه" [812] ، وفى"المعرفة" [رقم 1426] ، والبغوى في"شرح السنة" [2/ 17] ، وأبو عوانة [رقم 868] ، وجماعة من طرق عن ابن عيينة عن أيوب بن موسى المكى عن سعيد المقبرى عن عبد الله بن رافع المخزومى مولى أم سلمة عن أم سلمة به نحوه.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت