فهرس الكتاب

الصفحة 5963 من 6158

7278 - حَدَّثَنَا العباس بن الوليد النرسى، حدّثنا عبد الواحد، حدّثنا أيوب بن عائذ، حدثّنا قيس بن مسلم، سمعت طارق بن شهاب، قال: حدثنى أبو موسى الأشعرى، قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أرض قومى، فجئت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - منيخٌ بالأبطح، قال: فسلمت عليه، فقال:"أَحَجَجْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ؟"قال: قلت: نعم يا رسول الله، قال:"كَيْفَ قُلْتَ؟"قال: قلت: لبيك إهلالًا، كإهلالك، قال: فقال:"هَلْ سُقْتَ هَدْيًا؟"قال: قلت: لا، لم أسُقْ هديًا، قال:"فَطُفْ بِالْبَيْتِ وَاسْعَ بَيْنَ الصَّفَا، ثُمَّ حِلَّ"، قال: ففعلت حتى مشطتنى امرأةٌ من بنى قيس، قال: فمكثنا بذلك حتى استخلف عمر، قال: فإنى عند المقام أفتى الناس بالذى أمرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبالذى صنعت، قال: فجاءنى رجلٌ فسارَّنى في أذنى، فقال: اتئد في فتياك، فإن أمير المؤمنين قد أحدث في النسك، قال: فقلت: أيها الناس من كنا أفتيناه شيئًا في النسك فليتئد، فإن هذا أمير المؤمنين قادمٌ عليكم، فإليَّ من علم منه شيئًا، فلما قدم عمر أتيته، فقلت: يا أمير المؤمنين، أحدثت في النسك؟ قال: إن أخذنا بكتاب الله عز وجل، فإنه يأمرنا بالتمام، وإن أخذنا بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه لم يحل حتى نحر الْبُدْنَ، قال: فنهى عن العمرة في أيام الحج.

* والحاصل: أن الحديث معلول سندًا ومتنًا.

وقد رأيتُ ابن الجوزى: قد أورد هذا الحديث في"العلل المتناهية" [2/ 927] ، ثم نقل عن النسائي أنه قال:"هذا حديث منكر".

وهذا الحديث: قد صححه وحسَّنه جماعة من المتأخرين، كأنهم لم يقفوا على إعلال البخارى لسنده ومتنه، وكذا قول النسائي الماضى: (حديث منكر) ، والقول ما قالت حذام!

وقد وهم جماعة: وعزوا هذا الحديث لمسلم في (صحيحه) ، وليس بشئ، ولعلنا: نستوفى الكلام على هذا الحديث، وبيان ما في أسانيده من الخلل: في مكانٍ آخر إن شاء الله.

7278 - صحيح: أخرجه البخارى [1636، 1637، 4089، 4136] ، ومسلم [1221] ، والنسائى [2742] ، وأحمد [4/ 393، 395] ، والدارمى [1815] ، وابن الجارود [432] ، وأبو عوانة [2/ 346 - 347] ، والرويانى [1/ رقم 557] ، والبزار [8/ رقم 2997/ البحر الزخار] ، والبيهقى في"سننه" [رقم 8653] ، وفى"الدلائل" [5/ رقم 404] ، والبغوى في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت