(يزيدُ في الدَّاء منْ تقلى زيارتهُ ** إذا التقينا وشافٍ كلُّ محبوب)
(يا(عبْد) حتَّام لا ألْقاكِ خاليةً ** ولا أنامُ لقدْ طوَّلْت تعْذيبي)
(أهْديْتِ لي الطِّيبَ في ريْحانِ ساحرةٍ ** يا(عبْدَ) ريقُكِ أشْهى لي من الطِّيب)
(أهْدي لنا شرْبةً منْهُ نعيشُ بها ** إنْ كنتِ مهديةً روحًا لمكروبِ)
(إنَّ البغيض إلينا لا نطالبهُ ** ذاك الهوى وحبيبٌ كلُّ مطلوب)
(أمَّا النساءُ فإنِّي لا أعيجُ بها ** قد صمتُ عنها بنحبٍ منكِ منحوب)
(أنْتِ التي تشْتفي عيْني برُؤْيتها ** وهُنَّ عنْدي كماءٍ غيْر مشرُوب)
(وفي المحبِّين صبٌّ لا شفاءَ لهُ ** دون الرِّضى بين مرشوفٍ ومصبوب)
(إني وإِنْ كُنْتُ حمَّالًا أُجاورُهُ ** صرَّامَ حبلِ التَّمنِّي بالأكاذيب)
(لا يخْرُجُ الْحَمْدُ مِنِّي قَبْلَ تجْربةٍ ** ولا أكونُ أجاجًا بعد تجريبِ)
وقال أيضًا:
(يَا خَلِيلًا نبا بِنَا في الْمشيب ** لم يعرِّج على مشار الطَّبيب)