(ليس من قابلَ الأمورَ وحيدًا ** بحليمٍ فيها ولا بمصيب)
(إنَّ البغيضَ إلينا لا نطالبهُ ** يتجلَّى عنْ باطلٍ مكْذُوب)
(فَاسْتشرْ ناصحًا أريبًا فَإِنَّ الْ ** حظَّ في طاعةِ النصيح الأريبِ)
(قد يصيبُ الفتى أطاع أخاهُ ** ومطيعُ النِّساء غير مصيبِ)
(وكعابٍ من ' آل سعد بن بكرٍ ' ** رعمتني جفونُها في المغيب)
(وتقولُ: اتَّقيتَ فينا أناسًا ** لمْ أكُنْ أتَّقيهمُ فِي الْعُرُوب)
(لا ومنْ سَبَّحَ الْحجيجُ لهُ مَا ** كان ظَنِّي اتِّقاءَ عَيْنِ الرَّقِيبِ)
(غير أنَّ الإمام أمسكني عنكِ ** كِ فَقَولي فِي ذنْبه لا ذُنُوبي)
(إِنَّ قلْبي مثْلُ الْجناح إِلى مَنْ ** بَاتَ يدْعُو وأنْتَ غيْرُ مُجيب)
(لو يطيرُ الفتى لطرتُ من الشَّو ** قِ مُنيبًا إِلَى الْحَبيب الْمُنيبِ)
(لوْ أُلاقي منْ يَحْمِلُ الشَّوْق عَنِّي ** رُحْتُ بيْن الصَّبا وبيْن الْجُنوبِ)
(فبكتْ بكيةَ الحزين وقالت: ** كلُّ عيشٍ مودّعٌ عنْ قريب)
(كنت نَفْسي الْفدَا فبِنْتَ فَقيدًا ** ارعَ ودِّي - نعمتَ - غير مريب)