(لو سألتَ العلاَّم عنِّي لقالوا: ** تُبْ إِلَى اللَّه منْ جَفاء الْحبيب)
(غلبتْني نفْسي عليْك وإِنْ كُنْ ** مساكًا في ظلِّ ملكٍ قشيب)
(كيف أرجو يومًا كيومي على الرَّ ** سِّ وأيَّامِنا بحقْفِ الْكَثِيبِ)
(إذْ نسوقُ المنى ونغتبقُ الرَّا ** ح ويأتي الهوى على تغييب)
(قدْ رانا مثلَ اليدين تلقى ** هذه هذه بوُدٍّ وطيب)
(تتعاطى جيدًا وتلمسُ حقًّا ** حينَ نخلو نراهما غيرَ حوب)
(فَانْقَضَى ذَلِكَ الزَّمانُ وأبْقَى ** زَمَنًا رَاعَنَا بأمْرٍ عَجيبِ)
(فعليك السَّلامُ خيَّمتَ في الملكِ ** وغُودِرْتُ كالْمُصاب الْغريب)
وقال أيضًا:
(أعَاذِلَ إِن لوْمَكِ في تبَابِ ** وإِنَّ الْمرْءَ يلْعبُ في الشَّباب)
(أعاذلَ لا أسرّكِ في"سليمى"** ولا أعفيكِ منْ عجبِ التَّصابي)