(وهبني كنتُ أذنبتُ ** أمَا تغفرُ لي ذنبا)
(تركتَ القلبَ قدْ ماتَ ** وما أبقيتَ لي لبَّا)
(أبِيتُ اللَّيْلَ مَحْزُونًا ** وأغدو هائمًا صبَّا)
(كَذي الْوَسْوَاس لاَ يُعْ ** تِبُ مَنْ عَاتَبَ أوْ سَبَّا)
(وَطِفْلُ الْحُبِّ أَضْنَاني ** فويلٌ لي إذا شبَّا)
(فإنِّي ليسَ لي قلبٌ ** وَإِنْ كُنْتَ تَرَى قَلْبا)
(كذا نمسي وما يمسي ** لَنَا سلْمًا وَلاَ حَرْبا)
(فَحَدِّثْني بِمَا أدْعُو ** كَ طولَ اللَّيل منكبَّا)
(أتشفيني منَ الأسقا ** مِ أمْ توردني نحبا)
(فإن الموتَ قدْ طابَ ** لمَنْ أوْرَدْتَهُ جَدْبَا)
(يلبِّي قِبلةَ ' الأزد ' ** وَلَوْلاَ أَنْتَ مَا لَبَّى)
وقال أيضًا:
(ذَهَبْتَ وَلَمْ تُلْمِمْ بِبَيْت الْحَبَائِب ** وَلَمْ تَشْفِ قَلْبًا منْ طِلاَب الْكَوَاعِبِ)
(نعمْ إنَّ في الإبعادِ للقلبِ راحةً ** إِذَا غُلِبَ الْمَجْهُودُ مِنْ كل طَالِبِ)
(وإِني لَصَرَّافٌ لِقَلْبِي عَنِ الْهَوَى ** وَإنْ حَنَّ تَحْنَانَ الْمَخَاضِ الضَّوَارِبِ)