(تكَلَّفَني مِنْ حُبِّ(عَبْدَةَ) زَفْرَةٌ ** وفي زفراتِ الحبِّ كربٌ لكارب)
(وَللْحُبِّ حُمَّى تَعْتَرِينِي بِزَفْرَةٍ ** لها في عظامي نافضٌ بعدَ صالبِ)
(فويلي منَ الحمّى وويلي منَ الهوى ** لأيِّهما أبغي دواءَ الطَّبائبِ)
(لقدْ شرقتْ عيني ' بعبدةَ ' غاديًا ** ودَبَّتْ لِقَتْلِي مِنْ هَوَاهَا عقاربي)
(فوالله ما أدري أبي منْ طلابها ** جنونٌ أم استحدثتُ إحدى العجائبِ)
(إِذَا ذُكِرَتْ دَارَ الْهَوَى بمَسَامِعِي ** كما دارت الصَّهباءُ في رأسِ شاربِ)
(هِيَ الرَّوحُ من نَفْسِي ولِلْعَيْنِ قُرَّةٌ ** فداءٌ لها نفسي وعيني وحاجبي)
(فَإِنْ يَكُ عَنِّي وَجْهُهَا الْيَوْمَ غَالبًا ** فَلَيْسَ فُؤَادِي مِن هَوَاهَا بِغَائبِ)
وقال أيضًا:
(ألاَ يا ' طيبَ ' قدْ طبتِ ** وما طيَّبكِ الطِّيبُ)
(وَلَكِنْ نَفَسٌ مِنْكِ ** إِذَا ضَمَّكِ تَقْرِيبُ)
(وثَغْرٌ بَارِدٌ عَذْبٌ ** جرى فيهِ الأعاجيبُ)
(وَوَجْهٌ يشْبِهُ الْبَدْرَ ** عليهِ التَّاجُ مصوبُ)
(وعينٌ تسحرُ العينَ ** وَمَا فِي سِحْرِهَا حُوب)
(وَوَحْفٌ زَانَ مَتْنَيْكِ ** وزانتهُ التَّقاصيبُ)