(لم أنسها طالعتْ منْ تحت كلَّتها ** فأعْلقتْ عامرِيًّا بعْد ما شَابَا)
(يا(أسْم)
جُودي بِمْعرُوفٍ نعِيشُ بِهِ ** ولا تكُونِي لنا حرْبًا وأوْصابا)
(واللهِ أنْساكِ يا(أسْماءُ) ما طَرفَتْ ** عيني وما قرقرَ القمريُّ إطرابا)
وقال أيضًا:
(أ"حارثَ"علِّلني وإنْ كنتُ مسهَبا ** ولا ترجُ نومي قدْ أجدَّ ليذهبا)
(دنا بيتُ منْ أهوى وشطَّ ببينهِ ** حبِيبٌ فأصْبحْتُ الشَّقِيَّ الْمُعذَّبا)