(يلومكِ في الحبِّ الخليُّ ولوْ غدا ** بِدَاء الْهَوَى لَمْ يَرْعَ أمًّا وَلاَ أبَا)
(أ ' خشَّابَ ' قدْ طالَ انتظاري فأنعمي ** على رجلٍ يدعو الأطبَّاءَ مُتعبا)
(أصيبَ بشوقٍ فاستُخفَّتْ حصاتهُ ** ولاَ يعرفُ التَّغميضَ إلاَّ تقلُّبا)
(يَرَى الْهَجْرَ أحْيَانًا من الْهَمِّ عَارِضًا ** وإنْ همَّ بالهجرانِ هابَ وكذبا)
(بهِ جنَّةٌ منْ صبوةٍ لعبتْ بهِ ** وَقَدْ كَانَ لاَ يَصْبُو غُلاَمًا مُشَبَّبَا)
(تمنَّاكِ حتَّى صرتِ وسواسَ قلبهِ ** وَعَاصَى إِلَيْكِ الصَّالِحينَ تَجَنُّبَا)
(وبيضاءَ معطارٍ يروقُ بعينها ** على جسدٍ. . . . . . . . .)
(رأتْ بي كبيرًا منْ هواكِ فسبَّحتْ ** وأكْبَرُ مِمَّا قَدْ رَأتْ مَا تَغَيَّبَا)
(أ"خُشَّابَ"قد ْكانت على القلبِ قرحةٌ ** من الشَّوقِ لاَ يسطيعها مَنْ تطبَّبا)
(إذا قُدحتْ منها الصَّبابةُ نتَّجتْ ** عقاربُ فيها عقربًا ثمَّ عقربا)
(وَحَتَّى مَتَى لاَ نَلْتَقِي لِحَدِيثِنَا ** وَمَكْنُونِ حُبٍّ في الْحَشَا قَدْ تَشَعَّبَا)
(تَقطَّعُ نفْسِي كُلَّ يوم وليْلةٍ ** إليكِ منوطًا بالأمانيِّ خلَّبا)
وقال أيضًا:
(أَفِدَ الرَّحِيلُ وحثَّنِي صَحْبِي ** والنفسُ مشرفةٌ على النَّحبِ)