وقال أيضًا يمدح سليمان بن هشام بن عبدالملك رحمه الله:
(نأتْك على طُولِ التَّجاوَرِ(زَيْنبُ) ** وما شعرت أن النوى سوف تصقب)
(كأن الذي غال الرحيل رقادها ** بما عضبت من قربنا النفس تعضب)
(تداعى إلى ما فاتنا من وداعنا ** علَى بُعْدها بِالْوَأْيِ إِذْ تتقرَّبُ)