(يخاف المنايا إن ترحلت صاحبي ** كأنَّ الْمَنَايَا في الْمُقَامِ تُناسبُهْ)
(فقُلْتُ لهُ: إِنَّ العِراق مُقامُهُ ** وَخِيمٌ إِذا هبَّتْ عليْك جنائبُهْ)
(لعلَّك تسْدْني بسيْرك في الدُّجى ** أخا ثقةٍ تجدي عليك مناقبهْ)
(من الْحيِّ قيْسٍ قيْسِ عيْلاَن إِنَّهُمْ ** عيون الندى منهم تروى سحائبه)
(إذا المجحد المحروم ضمت حبالهُ ** حبائلهم سيقت إليه رغائبه)
(ويومٍ عبوريٍّ طغا أو طغا به ** لظاهُ فما يَرْوَى منَ الْمَاء شَاربُهْ)
(رفعت به رحلي على متخطرفٍ ** يزفُّ وقد أوفى على الجذل راكبهْ)
(وأغبر رقَّاص الشخوص مضلةً ** مَوَاردُهُ مَجْهُولَةٌ وَسَباسبُهْ)
(لألقى بني عيلان إن فعالهم ** تزيدُ علَى كُلِّ الْفعَال مَرَاكبُهْ)
(ألاك الألى شقوا العمى بسيوفهم ** عن الغي حتى أبصر الحق طالبه)
(إذا ركبوا بالمشرفية والقنا ** وأصبح مروان تعدُّ مواكبه)
(فأيُّ امْرىء ٍ عاصٍ وأيُّ قبيلةٍ ** وأرْعَنَ لاَ تبْكي عليْه قرائبُهْ)