(وَسَامٍ لمرْوانٍ ومِنْ دُونِهِ الشَّجَا ** وهوْلٌ كلُجِّ الْبحْر جَاشتْ غواربُهْ)
(أحلَّتْ به أمُّ الْمنايا بناتِها ** بأسيافنا إنا ردى من نحاربه)
(وما زال منَّا مُمْسكٌ بمدينة ** يراقب أو ثغر تخاف مرازبه)
(إِذَا الْملِكُ الْجبَّارُ صَعَّر خدَّهُ ** مَشَيْنا إِليْه بالسُّيوف نُعاتبُهْ)
(وكُنَّا إِذا دَبَّ الْعدُوَّ لسُخْطِنَا ** ورَاقَبَنا في ظاهرٍ لا نُراقُبْه)
(ركِبْنا لهْ جهْرًا بكُلِّ مُثقَّفٍ ** وأبْيضَ تَسْتَسْقِي الدِّماءَ مضاربُهْ)
(وجيش كجنح الليل يرجف بالحصى ** وبالشول والخطي حمر ثعالبهْ)
(غَدَوْنا لهُ والشَّمْسُ فِي خِدْرِ أُمِّها ** تُطالِعُنا والطَّلُّ لمْ يجْرِ ذائِبُهْ)