(وما أصبح الضحاكُ إلا كثابتٍ ** عَصَانَا فَأرْسلْنَا المنيَّة تَادبُهْ)
وقال أيضًا يمدح المهدي بالله أمير المؤمنين رضي الله عنه:
(يا صاحِبَيَّ العَشِيَّةَ اِحتَسِبا ** جَدَّ الهَوى بِالفَتى وَما لَعِبا)
(وَاللَهِ وَاللَهِ ما أَنامُ وَلا ** أَملِكُ عَيني دُموعَها طَرِبا)
(أَبقى لَنا الدَهرُ مِن تَذَكُّرِ مَن ** قَد كانَ جارًا فَبانَ وَاِغتَرَبا)
(لِلَّهِ دَمعي أَلّا أُكَلِّمَهُ ** يَومَ غَدا في السُلافِ مُنشَعِبا)
(ما كانَ ذَنبي أَنّي شَقيتُ بِهِ ** وَشُؤمَ عَينٍ كانَت لَنا سَبَبا)
(أَفرَغتُ دَمعي عَلى الحَبيبِ فَأَع ** جَبتُ رِجالًا وَلَم أَكُن عَجَبا)
(قَبلي تَصابى الفَتى وَمالَ بِهِ ** حُبُّ المَعاصيرِ عَفَّ أَو طَلَبا)
(ما كانَ حُبّي سَلمى وَرُؤيَتُها ** إِلّا قَذىً في مَدامِعي نَشِبا)