(أُريدُ نِسيانَها فَيُذكِرُني ** ما باتَ في الجارَتَينِ مُكتَسَبا)
(لِلَّهِ سَلمى إِذ لا تُطيعُ بِنا ال ** واشي وَإِذ لا نُطيعُ مَن عَتَبا)
(لِلَّهِ سَلمى إِذ لا تُطيعُ بِنا ال ** واشي وَإِذ لا نُطيعُ مَن عَتَبا)
(تَدنو مَعَ الذِكرِ كُلَّما نَزَحَت ** حَتّى أَرى شَخصَها وَما اِقتَرَبا)
(وَيَومَ أَشكو إِلى أُسامَةَ مَك ** نونَ الهَوى فَاِستَطارَ وَاِلتَهَبا)
(قالَت سُلَيمى أَعِندَنا شُغُلٌ ** عَنكَ وَلَكِن لا تُحسِنُ الحَلَبا)
(أَكرِم خَليطًا تَنَل كَرامَتَهُ ** لَستَ بِجانٍ مِن شَوكِهِ عِنَبا)
(زَينَ الجَواري خُلِقتِ مِن عَجَبٍ ** وَالحِرصُ عَجلانُ يَفضَحُ الأَدَبا)
(وَبِالنَقى وَالعُيونُ حاضِرَةٌ ** عَيَّنَّنا كُلَّ شارِقٍ عَقِبا)
(دَسَّت إِلَيَّ البَنّانَ تُخبِرُني ** عَنها فَمَنّى وَرُبَّما كَذَبا)