(أَحِنُّ لِمَا أَلْقَى وإِنْ جئْتُ زائرًا ** دُفعتُ كأنِّي والعدوّ سواءُ)
(ومَنَّيْتِنَا جُودا وفيكِ تثاقل ** وشَتَّانَ أَهلُ الجُودِ والْبُخَلاءَ)
(على وجهِ معروفِ الكريمِ بشاشةٌ ** ولَيْسَ لِمَعْرُوفِ الْبَخِيلِ بَهَاء)
(كأنَّ الذي يأتيكَ منْ راحتيهما ** عروسٌ عليها الدُّرُّ والنُّفساء)
(وقد لمتُ نفسي في الرباب فسامحتْ ** مرَارا ولكن في الفؤاد عِصاء)
(تحمَّلَ والي(أمِّ بكر) من اللوى ** وفارق من يهوى وبُتَّ رجاء)
(فأصبحت مخلوعًا وأصبح ** بأيدي الأعادي، والبلاء بلاء)
(خفيت لعينٍ من"ضنينةَ"ساعفتْ ** وما كان منِّي للحبيب خَفَاء)
(وآخر عهد لي بها يوم أقبلت ** تهادى عليها قرقر ورداء)
(عشية قامت بالوصيد تعرضا ** وقام نساء دونها وإماء)
(من البِيضِ مِعْلاقُ القُلوبِ كأنَّما ** جرى بالرُّقى في عينها لَكَ ماء)
(إِذا أسفرت طاب النعيم بوجهها ** وشبه لي أن المضيق فضاء)
(مريضةُ مابيْن الجوانح بالصِّبا ** وفيها دواءٌ للْقُلُوبِ وداء)
(فقلتُ لقبٍ جاثمٍ في ضميره ** ودائعُ حبٍّ ما لهنَّ دواءُ)