فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 1153

(أَحِنُّ لِمَا أَلْقَى وإِنْ جئْتُ زائرًا ** دُفعتُ كأنِّي والعدوّ سواءُ)

(ومَنَّيْتِنَا جُودا وفيكِ تثاقل ** وشَتَّانَ أَهلُ الجُودِ والْبُخَلاءَ)

(على وجهِ معروفِ الكريمِ بشاشةٌ ** ولَيْسَ لِمَعْرُوفِ الْبَخِيلِ بَهَاء)

(كأنَّ الذي يأتيكَ منْ راحتيهما ** عروسٌ عليها الدُّرُّ والنُّفساء)

(وقد لمتُ نفسي في الرباب فسامحتْ ** مرَارا ولكن في الفؤاد عِصاء)

(تحمَّلَ والي(أمِّ بكر) من اللوى ** وفارق من يهوى وبُتَّ رجاء)

(فأصبحت مخلوعًا وأصبح ** بأيدي الأعادي، والبلاء بلاء)

(خفيت لعينٍ من"ضنينةَ"ساعفتْ ** وما كان منِّي للحبيب خَفَاء)

(وآخر عهد لي بها يوم أقبلت ** تهادى عليها قرقر ورداء)

(عشية قامت بالوصيد تعرضا ** وقام نساء دونها وإماء)

(من البِيضِ مِعْلاقُ القُلوبِ كأنَّما ** جرى بالرُّقى في عينها لَكَ ماء)

(إِذا أسفرت طاب النعيم بوجهها ** وشبه لي أن المضيق فضاء)

(مريضةُ مابيْن الجوانح بالصِّبا ** وفيها دواءٌ للْقُلُوبِ وداء)

(فقلتُ لقبٍ جاثمٍ في ضميره ** ودائعُ حبٍّ ما لهنَّ دواءُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت